اعتصام يعطل مرفأ نفطيا شرقي ليبيا   
الخميس 1434/7/7 هـ - الموافق 16/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 18:52 (مكة المكرمة)، 15:52 (غرينتش)
ليبيا تمكنت من العودة بإنتاجها إلى مستوى ما قبل الثورة (الأوروبية-أرشيف)

تسبب اعتصام لعاطلين عن العمل في إغلاق مرفأ زويتينة النفطي الواقع على بعد 870 كلم شرق العاصمة الليبية طرابلس، إذ اعتبروا أن السلطات لم تف بوعود تشغيلهم في الشركة المالكة للمرفأ.

وأوضح وكيل وزارة النفط والغاز في الحكومة الليبية عمر الشكماك أن الاعتصام بدأ صباح الأربعاء وتسبب في إغلاق مرفأ زويتينة النفطي الذي يُصدر يوميا ما بين 60 إلى 70 ألف برميل.

وعن سبب الاحتجاجات قال الشكماك إن شركة زويتينة كانت وعدت بتشغيل عدد كبير من الشباب في يناير/كانون الثاني الماضي، ونتيجة لعدم تشغيل معظمهم اعتصموا في المرفأ معطلين أعماله.

وكان اعتصام نفذه نحو مائتي شخص يطالبون بوظائف في المرفأ قد أدى إلى توقف العمل فيه خلال الفترة من 23 ديسمبر/كانون الأول إلى 7 يناير/كانون الثاني الماضيين.

ونتيجة الضغط الذي مورس على الوزارة، أصدرت المؤسسة الوطنية للنفط قرارا يقضي بتمكين قرابة 340 شخصا من العمل في المرفأ التابع لشركة زويتينة لإنتاج وتوزيع النفط والغاز.

وقال الشكماك إن شركة زويتينة التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط، أصدرت قرارا قبل ثلاثة أشهر بتعيين هذا العدد في المرفأ، رغم عدم الحاجة إليهم كلهم.

وأوضح أنه من خلال مراجعة من صدر في حقهم قرار التشغيل بمقر الشركة في العاصمة طرابلس، تبين لهم مماطلة الشركة في إتمام إجراءاتهم ولذلك اعتصموا مجددا، داعيا إدارة الشركة إلى وضع حل فوري لهذه المشكلة التي من شأنها أن تجعل ليبيا -عضو منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك)-تخسر ما قيمته 1.3 مليون دولار يوميا.

تجدر الإشارة إلى أن ليبيا ما بعد الثورة تمكنت من العودة بإنتاج النفط الخام إلى مستوى ما قبل الثورة التي أطاحت بالعقيد الراحل معمر القذافي، أي إلى مستوى إنتاج 1.6 مليون برميل يوميا، وذلك رغم المشاكل الأمنية في عدد من مناطق البلاد.

غير أن المنشآت النفطية أصبحت هدفا لحركات الاحتجاج منذ انتخابات يوليو/تموز الماضي في غياب الشرطة أو الجيش، إذ تجد السلطات الجديدة صعوبات في السيطرة على مجموعات مسلحة تشكلت إبان الثورة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة