الصين أكبر دائن لأميركا اللاتينية   
الأحد 1433/3/27 هـ - الموافق 19/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 13:06 (مكة المكرمة)، 10:06 (غرينتش)
كشف مركز دراسات أميركي متخصص أن الصين قدمت لدول في أميركا اللاتينية خلال 2010 قروضا بقيمة 37 مليار دولار، بما يفوق القروض التي قدمها كل من البنك الدولي والبنك الأميركي للتنمية وبنك الصادرات والواردات في الولايات المتحدة مجتمعة.
 
وخلال العام المذكور، بلغت قروض البنك الدولي لدول في المنطقة 13.9 مليار دولار فيما بلغت قروض البنك الأميركي للتنمية 12 مليارا وقروض بنك الصادرات والواردات أربعة مليارات، وفق معطيات سنوية أصدرتها هذه المؤسسات.
 
وأورد مركز إنتر أميركن ديالوغ للدراسات أن البنك الدولي قدم خلال الأعوام الستة الماضية للمنطقة قروضا بقيمة 53 مليار دولار، مقابل 67 مليارا من البنك الأميركي للتنمية، في حين قدمت الصين 73 مليارا.
 
والمؤسستان الصينيتان الرئيستان اللتان تقترحان قروضا للخارج، هما بنك الصين للتنمية وبنك الصادرات والواردات في الصين، لا تكشفان عادة معطيات محددة عن قيمة مساعداتهما لمناطق مختلفة في العالم، مما دفع خبراء المركز المذكور إلى الحصول على هذه الأرقام من مصادر محلية.
 
وأوضح المركز الأميركي أن القسم الأكبر من القروض تقدمها الجهات الصينية لفنزويلا والبرازيل والأرجنتين والإكوادور، وهي تتوجه خصوصا إلى قطاع المواد الأولية وإلى شركات ذات رأسمال صيني.
 
وعن الأسباب التي تدفع دول أميركيا اللاتينية للجوء إلى الاقتراض من الصين بدلا من الولايات المتحدة أو البنك الدولي، بينت الدراسة أن شروط المؤسسات الصينية على صعيد ظروف العمل والبيئة أدنى من تلك التي يفرضها بنك الصادرات والواردات في الولايات المتحدة.

وأن اللاتينيين يلجؤون للصين رغم أن نسبة الفائدة لدى المصارف الصينية أعلى من نظيرتها لدى البنك الدولي أو البنك الأميركي للتنمية.
 
وأضافت الدراسة أن فنزويلا والإكوادور تبديان اهتماما خاصا بالقروض الصينية بسبب صعوبة حصولهما على مساعدات من مؤسسات متعددة الأطراف.
 
ولفتت الدراسة إلى أن الوعود الصينية بإقراض الدول النامية مبالغ بها غالبا، ولا تسدد في النهاية بالكامل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة