رفع حظر عمل الفلبينيين بكردستان العراق   
الاثنين 1433/6/23 هـ - الموافق 14/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:47 (مكة المكرمة)، 22:47 (غرينتش)
حظر عمل الفلبينيين بالعراق جاء بعد خطف روبرتو تارونجوى والتهديد بقطع رأسه(الأوروبية)

أنهت الفلبين حظر عمل مواطنيها في منطقة كردستان العراق بعدما دخل هذا الحظر حيز التنفيذ قبل ثماني سنوات.

وكانت الرئيسة السابقة للفلبين غلوريا أرويو قد قررت في عام 2004 سحب فرقة من أفراد الشرطة والجيش المشاركين في التحالف الدولي الذي تقوده أميركا في العراق بعد خطف سائق فلبيني اسمه روبرتو تارونجوى وتهديد خاطفيه بقطع رأسه قبل أن يطلق سراحه، لتقرر مانيلا آنذاك حظر عمل الفلبينيين في العراق.

وتعد العمالة الفلبينية في مختلف دول العالم مصدرا أساسيا لدعم اقتصاد بلادهم الأصلية، وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الفلبينية إن رفع الحظر يشمل كردستان العراق فقط وليس باقي مناطق البلاد، ورغم سريان قرار الحظر فإن تقديرات رسمية تشير إلى أن قرابة 10 آلاف فلبيني استمروا في العمل بالعراق.

يشار إلى أن تسعة ملايين فلبيني -أي 10% من سكان البلاد- يعملون في الخارج، أغلبهم في مهن متواضعة مثل خدمة البيوت والصيد، كما أن بعضهم يعملون في التمريض والهندسة والتكنولوجيا الحديثة.

وناهز مجموع التحويلات المالية للعمالة الفلبينية في الخارج إلى بلدهم الأصل في العام الماضي 18.17 مليار دولار، وهو ما يشكل عُشر الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وينظر إلى هذه العمالة داخل الفلبين باعتزاز لأنهم يساعدون بشكل كبير في الاقتصاد المحلي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة