شروط إيرانية جديدة للاستثمار الأجنبي في قطاع النفط   
الاثنين 1422/2/7 هـ - الموافق 30/4/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قال مسؤول إيراني بارز إن بلاده حصلت على موافقة بعض شركات النفط العالمية على تعديل شروط التعاقد معها بشأن الاستثمارت التي ستقوم بها في القطاع النفطي. وتضم تلك الشركات مجموعات استثمارية فرنسية وإيطالية وإسبانية وبريطانية.

وقال علي أكبر وحيدي وهو مسؤول بارز في شركة التطوير والهندسة البترولية الإيرانية "بعض الشركات الكبرى قبلت من حيث المبدأ تعديل شروط استرداد استثماراتها عن طريق الحصول على حصص من الإنتاج". وأضاف "إننا نتفاوض بشكل مكثف على تفاصيل تنفيذ ذلك".

وتتبع شركة التطوير والهندسة شركة النفط الوطنية الإيرانية التي تتولى أنشطة عمليات التنقيب عن النفط وإنتاجه في جميع الحقول الإيرانية باستثناء بحر قزوين وجنوبي فارس.

غير أن وحيدي أقر أن التوصل إلى اتفاق نهائي من هذا النوع قد يستغرق وقتا طويلا. وقال "إذا ظهر خلاف على سطر واحد في العقد فقد تنقضي شهور قبل حله".

وتتفق مصادر نفط غربية بشكل عام مع ذلك لكنها تقول إن من المستبعد أن تتسارع خطى التفاوض على الاتفاق على مثل هذه الصفقات قبيل انتخابات الرئاسة الإيرانية المقررة في 8 يونيو/ حزيران المقبل.

ومع أن بعض الشركات لم تمانع في أن تتعاقد مع الحكومة الإيرانية وفقا لمعدلات الإنتاج فإن البعض الآخر لم يوافق على تلك الشروط باعتبار أن إيران هي التي تقوم وحدها بتشغيل الحقول المتعاقد عليها.

وقال وحيدي "ستكون عائداتهم متوقفة على أدائنا.. نحن نتولى إدارة حقولنا بالكامل"، وأضاف "المفاوضات بشأن حقول شيشمة كوش ودارخوفين وبانجستان مستمرة.. نحن نضع اللمسات الأخيرة عليها وأوشكنا كثيرا على التوصل إلى اتفاق".

ويتوقع المحللون أن تدر هذه الحقول البرية على إيران أربعة مليارات دولار على الأقل في وقت يعاني فيه قطاع النفط الإيراني المتقادم من تراجع سنوي بمعدل ما بين 250 و300 ألف برميل يوميا.

وتعد شركتا سيبسا الإسبانية وإيني الإيطالية من أوائل الشركات التي تتنافس على العمل في حقلي شيشمة كوش ودارخوفين على التوالي في حين تتسابق بي بي أموكو ورويال داتش/شل وإيني وتوتال فينا إلف على مشروع بانجستان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة