الصين تتعهد بخفض دعم الشركات   
الأحد 1433/6/15 هـ - الموافق 6/5/2012 م (آخر تحديث) الساعة 11:43 (مكة المكرمة)، 8:43 (غرينتش)
وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر (يسار): المحادثات الاقتصادية حققت تقدما جيدا جدا (الفرنسية)

وافقت الصين على إزالة ما يسميه المسؤولون الأميركيون بالدعم الحكومي غير العادل والإجراءات الحكومية التفضيلية للشركات الحكومية، وعلى السماح للأجانب بامتلاك حصص أكبر في الشركات الصينية.

وتسيطر الشركات الحكومية الصينية الكبرى على الصناعات الرئيسية في الصين مثل الصلب والاتصالات.

الصين تريد أن يكون اليوان أحد العملات الرئيسية للاحتياطيات في العالم مثل الدولار واليورو، لكن بسبب تقييد الحكومة لحرية حركة العملة الصينية فإن صندوق النقد الدولي رفض ضمها إلى سلة عملات الاحتياطي

وتمثل هذه الشركات مؤسسات منافسة قوية في الأسواق العالمية، كما أنها تسيطر على العديد من الشركات المحلية.

ونقلت الصحيفة عن وزير الخزانة الأميركية تيموثي غيثنر -الذي رافق وزيرة  الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في اجتماعات الحوار الإستراتيجي في بكين نهاية الأسبوع- قوله "إن المحادثات الاقتصادية حققت تقدما جيدا جدا".

ولفتت إلى أن غيثنر أعرب عن شكره في الجلسة الأخيرة للحوار لاتجاه الصين نحو تطبيق نظام نقدي أكثر مرونة وتخفيف القيود عن تدفق رأس المال من وإلى الصين.

وقال غيثنر إن مثل تلك الإجراءات ستؤدي بالتدريج إلى زيادة سعر اليوان مقابل الدولار والعملات العالمية الأخرى.

وقال وانغ كيشان -نائب رئيس الوزراء الصيني- إن الولايات المتحدة وافقت على تأييد جهود الصين لجعل عملتها من ضمن سلة عملات الاحتياطي بـصندوق النقد الدولي.

يشار إلى أن الصين تريد أن يكون اليوان أحد العملات الرئيسية للاحتياطيات في العالم مثل الدولار واليورو، لكن بسبب تقييد الحكومة لحرية حركة العملة الصينية فإن صندوق النقد الدولي رفض ضمها إلى سلة عملات الاحتياطي.

ونقلت نيويورك تايمز عن مسؤول أميركي أن صانعي السياسة في بكين أكدوا لأول مرة التزامهم بإزالة الشروط المالية والقانونية التي تضمن امتيازات للشركات الحكومية الصينية، وهي خطوة ترى الإدارة الأميركية أنها مهمة رغم أن تنفيذها يحتاج إلى عدة سنوات.

وقال المسؤولون الصينيون إنهم على استعداد لإعادة النظر في سياسة تقديم تسهيلات مالية للصادرات الصينية التي ترى فيها الشركات الأجنبية إجراءات غير عادلة تضر بنزاهة المنافسة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة