خبير اقتصادي أميركي يقدم حلولا للأزمة المالية   
السبت 25/2/1430 هـ - الموافق 21/2/2009 م (آخر تحديث) الساعة 17:53 (مكة المكرمة)، 14:53 (غرينتش)

الأزمة المالية العالمية تنذر بدوامة من الرعب (الفرنسية-أرشيف)

أبدى الكاتب ريكاردو كاباليرو تشاؤما تجاه فرص الأمل المتاحة في ظل الأوضاع الاقتصادية القاتمة، وأضاف أن مما يزيد الطين بلة هو تدخل السياسيين في صناعة القرارات الاقتصادية البحتة، وقدم حلولا للتحفيز الاقتصادي يراها مخرجا للأزمة المالية.

واقترح الكاتب أن تتعهد الحكومة بشراء ما يصل إلى ضعف عدد أسهم البنوك المتاحة حاليا بسعر يساوي ضعف متوسط سعرها، وذلك في غضون خمس سنوات.

ويقول الكاتب إنه رغم أن الخطة تتعلق بالمستقبل فإن تأثيرها المباشر سيكون هائلا، حيث إنها ستوقف الحركة السلبية لأسواق الأوراق المالية وتسمح للبنوك بزيادة رأسمالها الخاص.

ويضيف أن الأسهم البنكية سيزداد سعرها بسبب أن التعهد الحكومي يقدم أرضية صلبة لها ويجعلها تتجه صعودا إلى الأعلى.

"
زيادة البنوك رأسمالها الخاص سيكون لها أثرها في استقرار القطاع المالي وتشجع المستثمرين على الدخول في العملية
"
أسهم وسندات
ويوضح أن شراء الأسهم من تلك البنوك يصبح مثل شراء سندات الخزانة، وذلك بدوره يؤثر بشكل إيجابي على العملاء وخاصة قطاع المتقاعدين وميزانيات قطاعات التأمين.

وأضاف الكاتب أن زيادة البنوك رأسمالها الخاص سيكون لها أثرها في استقرار القطاع المالي، وتشجع المستثمرين على الدخول في العملية.

واختتم كاباليرو بالقول إن الخطة لا تكلف دافع الضرائب شيئا يذكر، في ظل عدم توقع استمرار الأزمة المالية خمس سنوات قادمة وارتفاع قيمة الأسهم البنكية المحتمل لأضعاف أسعارها الحالية.

وأوضح أنه إذا كانت أسعار السوق تفوق أسعار البيع التي تتعهد بها الحكومة فإنه لن تكون هناك أي تكلفة إضافية على كاهل دافعي الضرائب.

وأشار الكاتب إلى بعض الخطوات التنفيذية التي ينبغي اتخاذها مسبقا والمتمثلة في تحديد حاجات كل بنك وتحديد مقدار حجم الخصم في السيولة من المحافظ المختلفة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة