واشنطن تؤكد سعيها لاستعادة سوق القمح العراقي   
الثلاثاء 1424/9/17 هـ - الموافق 11/11/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

القمح الأسترالي سيطر على السوق العراقي (أرشيف)
قالت وزيرة الزراعة الأميركية آن فينيمان إن الولايات المتحدة ستسعى جاهدة للعودة إلى سوق القمح العراقي الذي تهيمن عليه أستراليا في الوقت الحالي.

وأوضحت فينيمان في تصريحات للصحفيين بالعاصمة الأفغانية كابل التي تزورها حاليا أن العراق كان سوقا ضخما للقمح الأميركي في أوائل التسعينات قبل أن تصبح أستراليا موردا رئيسيا منذ ذلك الحين، مؤكدة أن واشنطن ستسعى بقوة لدخول السوق بعد أن يستقر الاقتصاد بصورة أكبر.

واجتمعت فينيمان في كابل مع الرئيس الأفغاني حامد كرزاي ووزير الزراعة سيد حسين أنوري في إطار جولة تشمل أوزبكستان وأفغانستان والعراق.

وكان وزير الزراعة العراقي عبد الأمير عبود قد قال في أستراليا مؤخرا إن بغداد ستنتج فقط نحو مليوني طن من القمح من محصول العام 03/2004 الذي يحصد في أوائل العام المقبل، وهو ما يعني وجود حاجة لاستيراد كميات كبيرة من القمح.

وحدد مسؤولون آخرون احتياجات العراق عام 2004 ما بين 1.5 و1.6 مليون طن انخفاضا من المستويات المعتادة بسبب المخزون الكبير. وتصدر أستراليا نحو مليوني طن من القمح سنويا للعراق منذ أوائل التسعينات.

وقبل أن يغزو العراق الكويت في أغسطس/ آب 1990 كانت الولايات المتحدة تبيع نحو مليون طن من القمح للعراق سنويا. كما كانت بغداد مشتريا رئيسيا للأرز والشعير والدواجن الأميركية وغيرها من المواد الغذائية. وكانت معظم الصادرات الأميركية مدعومة بضمانات قروض من وزارة الزراعة الأميركية.

لكن بعد حرب الخليج استولت دول أخرى منتجة للمواد الغذائية من بينها فرنسا وأستراليا على السوق العراقية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة