استمرار الضغوط على سندات الشرق الأوسط   
الجمعة 1422/6/25 هـ - الموافق 14/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بورصة القاهرة
استمرت معاناة السندات السيادية الشرق أوسطية من الضغوط وسط تنامي التكهنات باتساع نطاق تداعيات الهجوم الذي تعرضت له الولايات المتحدة الثلاثاء الماضي بالنسبة لمنطقة الشرق الأوسط على الرغم من تسجيل بعض عمليات الشراء.

وراوحت أسعار الشراء والبيع للسندات الدولارية المصرية المستحقة في يوليو/ تموز من عام 2006 والتي تبلغ الفائدة عليها 7.625% بين 92% و95% من القيمة الاسمية اليوم الجمعة بعد أن أغلقت على مستوى راوح بين 93 و96% أمس الخميس.

وكانت تلك السندات تتداول بما يقل قليلا عن مائة في المائة من قيمتها الاسمية قبيل الهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة يوم الثلاثاء الماضي عندما ارتطمت طائرات مختطفة بمعالم بارزة في واشنطن ونيويورك.

وأشارت مؤسسة جي بي مورغان اليوم الجمعة إلى هذا الهبوط في تقرير بحثي ووصفته بأنه "مبالغ فيه"، مشيرة إلى أهمية مصر الإستراتيجية بالنسبة للولايات المتحدة. وقالت المؤسسة أيضا إنها أضافت ما قيمته 1.5مليون دولار من هذه السندات إلى محفظتها الاستثمارية النموذجية بسعر تبلغ نسبته 96% من القيمة الاسمية.

ومن بين الضحايا في الأيام القليلة الماضية للهجمات التي تعرضت لها الولايات المتحدة السندات السيادية الباكستانية. فقد جرى تسعير السندات الدولارية الباكستانية المستحقة في ديسمبر/ كانون الأول من عام 2005 والتي تبلغ الفائدة السنوية المستحقة عليها عشرة في المائة عند مستوى يراوح بين 76% و79% من القيمة الاسمية اليوم.

وتمثل تلك السندات الباكستانية المستحقة في عام 2005 نتاجا لاتفاق إعادة هيكلة ديون في نوفمبر/ تشرين الثاني من عام 1999 أبرم مع الدائنين الرسميين الأعضاء في نادي باريس وهو الاتفاق الذي شهد إدماج ثلاثة سندات سيادية باكستانية.

وكان هذا الإصدار من السندات البالغ قيمته 610 ملايين دولار واحدا من أفضل الديون السيادية أداء قبيل يوم الثلاثاء بعد أن ارتفع سعره إلى 85% من القيمة الاسمية من 70% في بداية عام 2001. وباكستان واحدة من ثلاث دول فقط تعترف بحكومة طالبان في أفغانستان التي تؤوي أسامة بن لادن المشتبه في ضلوعه في هجمات الثلاثاء.

ومن بين السندات التي تعرضت لضغوط هذا الأسبوع كذلك السندات الدولارية القطرية التي تبلغ الفائدة عليها 9.75% والمستحقة في يونيو/ حزيران عام 2030 والتي بلغ سعرها 111.114% من قيمتها الاسمية بعد أن كان زاد عن 116% من القيمة الاسمية في بداية الأسبوع.

وقال متعاملون إن أسعار السندات السيادية اللبنانية التي تبلغ الفائدة عليها 9.857% والمستحقة في أبريل/ نيسان عام 2006 بلغت حوالي 96% من قيمتها الاسمية منخفضة ما بين ثلاث وخمس نقاط مئوية خلال الأسبوع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة