خيبة أمل أميركية إزاء اتفاق نفطي بين الصين وإيران   
الثلاثاء 1428/12/1 هـ - الموافق 11/12/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:18 (مكة المكرمة)، 10:18 (غرينتش)

غلام نوذري اعتبر الصفقة مهمة في إطار كسر العزلة المفروضة على بلاده (الفرنسية) 
أعربت الولايات المتحدة عن خيبة أملها إزاء توقيع شركة طاقة صينية اتفاقا لتطوير حقل نفط ضخم في إيران، واعتبرت أن المشروع سيقوض الجهود الدولية للضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية جيسيكا سيمون إن واشنطن ستعبر عن موقفها للصين التي أخبرتها واشنطن مرارا بقانون العقوبات ضد إيران.

وأكدت أن مثل هذه الصفقات الضخمة مع إيران خاصة في قطاع النفط والغاز تقوض الجهود الدولية للضغط على الإيرانيين للالتزام بوقف برنامجهم النووي.

ولم تذكر ما إذا كانت وزارة الخارجية ستدرس الاتفاق لترى إن كان ينتهك قانون العقوبات ضد إيران الذي أصدرته الولايات المتحدة لمعاقبة الشركات التي تستثمر أكثر من عشرين مليون دولار في قطاع الطاقة الإيراني في العام.

ولم تفرض عقوبات على أي شركة بمقتضى القانون الذي بدأ تنفيذه في عام 1995، وتم تمديد العمل به حتى عام 2011. وتشمل العقوبات حرمان الشركات المخالفة من الحصول على قروض من بنوك أميركية تزيد عن عشرة ملايين دولار في العام، وفرض قيود على الواردات من الشركات المعنية.

وكانت شركة سينوبك الصينية وقعت صفقة لاستثمار ملياري دولار في حقل نفط يادافاران الإيراني. واعتبر وزير النفط الإيراني غلام حسين نوذري أن الصفقة تؤكد أحقية الجهود التي تبذلها بلاده لكسر العزلة المفروضة عليها بسبب برنامجها النووي.

وتقدر إيران أن حقل يادافاران يحتوي على 3.2 مليارات برميل من النفط الخام القابل للاستخراج و2.7 تريليون قدم مكعب من الغاز الطبيعي القابل للاستخراج.

وتعد إيران ثاني أكبر منتج للنفط في منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) ورابع أكبر مصدر للخام في العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة