ارتفاع نسبة البطالة الأميركية بعد الهجمات   
الخميس 9/7/1422 هـ - الموافق 27/9/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أعلنت الحكومة الأميركية أن عدد الذين تقدموا بطلبات للحصول على إعانة البطالة ارتفع في الأسبوع الأخير إلى أعلى مستوى منذ أكثر من تسع سنوات وهو ما يظهر حجم الضرر الشديد الذي لحق بسوق العمل بعد الهجمات على الولايات المتحدة.

وقالت وزارة العمل إن الزيادة في طلبات إعانة البطالة بلغت 58 ألفا ليصل إجمالي العدد إلى 450 ألفا في الأسبوع الذي انتهى في 22 سبتمبر/ أيلول الجاري. ويتجاوز هذا الرقم بكثير توقعات الاقتصاديين في وول ستريت.

وقالت وزارة العمل إن البيانات الأولية أظهرت زيادة قدرها 11 ألفا في طلبات إعانة البطالة من نيويورك وهي الولاية التي تضررت أكثر من غيرها من الهجمات المدمرة التي أدت إلى انهيار برجي مركز التجارة العالمي.

تراجع الطلب على السلع المعمرة
من جانب آخر قالت وزارة التجارة في تقرير لها إن الطلبيات الجديدة من السلع المعمرة المرتفعة الثمن تراجعت للشهر الثالث على التوالي في أغسطس/ آب الماضي. ويسلط هذا التقرير الضوء على مدى ضعف الاقتصاد الأميركي حتى قبيل الهجمات.

وهبطت قيمة طلبيات السلع المعمرة الجديدة بنسبة 0.3% لتنخفض إلى نحو 180 مليار دولار بعد أن هوت بنسبة أكبر في يوليو/ تموز بنسبة 1.1 وبنسبة 2.5% في يونيو/ حزيران الماضييين.

وتشمل السلع المعمرة السيارات الجديدة وأجهزة الكمبيوتر والأجهزة المنزلية. وقال مسؤولون إن هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها الطلب على هذه السلع لمدة ثلاثة أشهر متتالية في الفترة الممتدة ما بين أبريل/ نيسان ويونيو/ حزيران عام 1999.

ويرى معظم الخبراء أن الاقتصاد الأميركي دخل في دائرة الركود منذ الهجمات لأسباب منها أنه من المرجح أن تجعل حالة القلق من المستقبل المستهلكين أكثر ترددا في إنفاق أموالهم ومدخراتهم في شراء سلع مرتفعة الثمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة