أزمة مبيعات تواجه وكالات السيارات بالولايات المتحدة   
الأحد 1430/1/8 هـ - الموافق 4/1/2009 م (آخر تحديث) الساعة 20:48 (مكة المكرمة)، 17:48 (غرينتش)

في العام 2008 تم إغلاق 900 وكالة لبيع السيارات (الفرنسية-أرشيف)

مثلت مهنة وكلاء بيع السيارات المصنوعة في ديترويت الطريق للغنى للكثير من رجال الأعمال في مختلف مدن الولايات المتحدة لعدة عقود.

 

وتقول صحيفة وول ستريت جورنال إنه حتى في السنوات التي واجهت فيها الصناعة أوقاتا صعبة في السابق ظلت مهنة وكالات السيارات مربحة بسبب المساعدات التي قدمتها شركات الصناعة للوكلاء.

 

لكن صناعة السيارات بالولايات المتحدة لم تشهد أزمة بحجم الأزمة الحالية التي جمدت مبيعات السيارات في البلاد بسبب زيادة نسبة البطالة وانخفاض القروض واستيلاء البنوك على المنازل التي تخلف أصحابها عن تسديد قروضهم وحالة الإحباط التي وصل إليها المستهلكون ما أدى إلى انخفاض إنفاقهم.

 

وقد التقطت شركة جنرال موتورز لصناعة السيارات أنفاسها هذا الأسبوع بعد أن تلقت شركة جي أم أي سي -ذراعها المالي- أموالا اتحادية. فقدمت جنرال موتورز عروضا مرنة لزبائنها بما في ذلك قروض بدون فائدة بهدف إنعاش عمليات البيع.

 

وواجه وكلاء السيارات عاما سيئا في 2008. وطبقا لاتحاد وكلاء السيارات القومي فقد وصل عدد وكالات السيارات الجديدة بالولايات المتحدة في بداية 2008 إلى 20700. وكان ثلثا الوكلاء يبيعون سيارات أميركية لكن هذه السيارات مثلت 50% فقط من المبيعات.

 

وتقول جنرال موتورز إنه كان لديها 6426 وكيلا لبيع السيارات. وبالمقارنة فإن تويوتا التي يصل حجم مبيعاتها بالولايات المتحدة إلى 85% من مجمل مبيعات جنرال موتورز لديها 1461 وكيلا فقط.

 

وبينما سعت شركات السيارات للحصول على مساعدات اتحادية، تعهدت بإغلاق أو دمج الآلاف من محال الوكلاء. ورغم أن الحكومة لم تشترط ذلك على جنرال موتورز وكرايسلر من أجل الحصول على المساعدات، فإن الركود الاقتصادي ألقى بتبعاته على مبيعات السيارات في 2008.

 

ويقدر الاتحاد بأنه في 2008 تم إغلاق 900 محل للوكلاء, 86% منها يبيع سيارات محلية الصنع. وتتوقع جنرال موتورز إغلاق  1100 محل آخر للوكلاء في 2009.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة