تحذير من استمرار توقف إنتاج النفط الليبي   
الخميس 1435/3/2 هـ - الموافق 2/1/2014 م (آخر تحديث) الساعة 9:45 (مكة المكرمة)، 6:45 (غرينتش)
تسببت الاحتجاجات في خفض إنتاج ليبيا من النفط إلى نحو 220 ألف برميل يوميا (الأوروبية)

حذر وزير العمل الليبي محمد سوالم من أن توقف الإنتاج النفطي ستكون له آثار سلبية على الاقتصاد وتأخر عودة الشركات الأجنبية إلى ليبيا وانخفاض معدلات النمو الاقتصادي وتعطيل سياسات التشغيل والتدريب التي اعتمدتها وزارته. 

وقال أيضا إن استمرار أزمة إغلاق الحقول والموانئ النفطية سيؤدي إلى إيقاف مرتبات كبار السن والباحثين عن العمل. ودعا "الليبيين كافة إلى العمل سوياً من أجل الخروج من هذه الأزمة بأسرع وقت ممكن". 

وأضاف سوالم أن الإضرابات ستفضي إلى "نفق مظلم" وتمنع عودة الشركات الأجنبية التي غادرت البلاد في انتفاضة عام 2011, مشيرا إلى أن خطوط أنابيب النفط ومنشآت الإنتاج وكذلك جهود التنقيب سوف تتضرر أيضا إذا استمرت الإضرابات.

وكانت مليشيات ورجال قبائل سيطروا على مرافئ وحقول نفط في أنحاء ليبيا لدعم مطالب سياسية أو مالية، فتسببوا في خفض إنتاج البلاد إلى نحو 220 ألف برميل يوميا من أكثر من مليون برميل يوميا في يوليو/تموز الماضي.

يُشار إلى أن النفط هو المصدر الرئيسي لعائدات الميزانية ولتمويل واردات الغذاء.

ولم يتحقق حتى الآن تقدم نحو إعادة فتح مرفأ مرسى الحريقة في أقصى شرقي البلاد على الرغم من تصريح مسؤول نفطي محلي الأسبوع الماضي بأن المرفأ سيستأنف أنشطة التصدير خلال أيام.

إمدادات الغاز
وفي نزاع آخر، قال أعضاء في قوة الحماية البترولية التي تهدد بإغلاق خط أنابيب الغاز الممتد من شرق ليبيا إلى طرابلس إنهم سيمهلون الحكومة يوما آخر لتلبية مطالبهم بزيادة الأجور.

وكان المحتجون قالوا يوم الأحد إنهم سيوقفون تدفق الغاز بحلول الثلاثاء، لكن متحدثا باسمهم قال إنهم وافقوا على مد المهلة حتى الخميس، إذ أن زعماء قبليين يريدون لقاءهم.

وقالت شركة الكهرباء الحكومية في بيان إن إغلاق خط الأنابيب إذا حدث فسوف يتسبب في تفاقم وضع إمدادات الكهرباء.

وتعاني طرابلس ومدن كبرى أخرى من انقطاعات الكهرباء منذ أسابيع. وكان رئيس الوزراء على زيدان قال إن الحكومة ستواجه بحزم الإضرابات بقطاع النفط. لكن محللين يقولون إن جيش البلاد الناشئ الذي ما زال يتدرب أضعف من أن يواجه المحتجين المدججين بالسلاح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة