الهيئات الاقتصادية بلبنان تطالب السياسيين بهدنة إعلامية   
الجمعة 1428/4/10 هـ - الموافق 27/4/2007 م (آخر تحديث) الساعة 15:18 (مكة المكرمة)، 12:18 (غرينتش)
الأزمة السياسية تنعكس سلبا على الوضع الاقتصادي (الجزيرة-أرشيف)
طالبت الهيئات الاقتصادية والنقابية اللبنانية السياسيين بتطبيق هدنة إعلامية لمدة مائة يوم تسمح بتنشيط الاقتصاد خلال الصيف المقبل.
 
ودعا كل من رئيس تجمع الهيئات الاقتصادية عدنان قصار ورئيس الاتحاد العمالي العام غسان غصن جميع الفرقاء السياسيين للالتزام بهدنة إعلامية معلنة من الأول من يونيو/حزيران إلى 10 سبتمبر/أيلول من أجل خلق أجواء مناسبة لاستعادة الحركة الاقتصادية والإفادة من الموسم السياحي المقبل.
 
وقال قصار إن على جميع الفرقاء السياسيين أن يتحملوا مسؤولياتهم، مشيرا إلى أنه سيعقد في 15 مايو/أيار مؤتمر يجمع جميع الهيئات الاقتصادية والنقابات لطرح خطوات عملية إذا تبين عدم التجاوب مع هذا النداء.
 
وأكد أن من واجب هؤلاء كمسؤولين ألا يساهموا في تأزيم الوضع، ونوه إلى أن الهيئات الاقتصادية تؤمن رواتب المسؤولين والسياسيين لأن مساهمة الموظفين والمؤسسات في الموازنة السنوية تبلغ خمسة مليار دولار.
 
وقال غصن إن اللبنانيين لم يعودوا معنيين بخلافات السياسيين التي تحول دون مواجهة المشاكل الاقتصادية. وأضاف أن ثمة حالة استياء عامة من كل السياسيين الذين تساهم تصرفاتهم في إفقار البلاد وفي دفع الشباب إلى الهجرة.
 
ويشهد الاقتصاد اللبناني عادة عملية تنشيط خلال فصل الصيف مع عودة المغتربين وإقبال السياح خصوصا من العرب القادمين من الدول النفطية الغنية.
 
لكن الحرب التي شنتها إسرائيل خلال صيف عام 2006 ألحقت بالقطاع السياحي خسائر قدرت قيمتها بثلاثة مليارات دولار وفق تقرير صادر عن جامعة الدول العربية.
 
ويواجه موسم صيف العام 2007 مخاطر ناجمة عن الأزمة السياسية المستمرة في لبنان منذ بضعة أشهر إضافة إلى الخطابات التصعيدية المتبادلة التي تؤجج التوتر المذهبي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة