ميدفيديف: فوجئنا بضراوة الأزمة   
الأحد 1430/10/21 هـ - الموافق 11/10/2009 م (آخر تحديث) الساعة 16:12 (مكة المكرمة)، 13:12 (غرينتش)
انخفاض أسعار النفط والغاز في المرحلة الأولى من الأزمة أضر كثيرا اقتصاد روسيا (الأوروبية-أرشيف)

قال الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف إن اقتصاد بلاده سينكمش هذا العام برمته أقل بقليل مما كان متوقعا، وأقر بأن الحكومة الروسية لم تتوقع أن تلحق الأزمة ضررا اقتصاديا بالقدر الذي أحدثته لكنها مع ذلك تفادت الأسوأ.
 
وأضاف  ميدفيديف في مقابلة مع القناة التلفزيونية الأولى الحكومية أن التوقعات تشير إلى أن انكماش الناتج المحلي الإجمالي لهذا العام يقدر بنحو 7.5%.
 
ووصف الرئيس الروسي الانكماش الكبير المتوقع بالخطير جدا, وأقر في الوقت نفسه بأن الحكومة تفاجأت بالتأثير القاسي للأزمة المالية والاقتصادية على روسيا.
 
ميدفيديف قال إن الحكومة تفادت
كارثة اقتصادية (الفرنسية-أرشيف)
وقال في هذا الإطار إن "الضرر الحقيقي الذي أصاب اقتصادنا كان أكبر بكثير من كل توقعاتنا ومن توقعات خبراء البنك الدولي ومؤسسات أخرى".
 
بيد أن ميدفيديف أكد في المقابل أن الحكومة تفادت كارثة اقتصادية خشيها البعض وذلك من خلال تنفيذها برنامجا لمجابهة الأزمة صان وظائف وأفضى إلى استقرار النظام المصرفي.
 
وأكد من جهة أخرى أن العملة الروسية الروبل مستقرة بالكامل بعدما تراجعت في المرحلة الأولى من الأزمة مقابل الدولار الأميركي جراء انخفاض أسعار النفط. ويعتمد الاقتصاد الروسي اعتمادا كبيرا على صادرات النفط والغاز.
 
يشار إلى أن رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين توقع خلال الشهر الماضي أن يبلغ انكماش الناتج المحلي 8% عند نهاية العام الحالي. وقبل هذا كان مسؤولون حكوميون روس قد توقعوا أن يبلغ الانكماش 8.5% في حين أشارت بيانات حكومية إلى أن الأزمة الاقتصادية رفعت أعداد العاطلين في روسيا إلى 6.5 ملايين ونسبة الفقراء إلى 30%.
 
ومع أن الثمانية أشهر الأولى من هذا العام شهدت تراجعا كبيرا للناتج المحلي الإجمالي بمعدل 10.2% مقارنة بالمدة نفسها من العام الماضي, إلا أن مسؤولين روسا أكدوا أن اقتصاد بلدهم خرج من الركود في الربع الثالث من العام الحالي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة