موريتانيا تطالب العالم بمساعدات عاجلة لمواجهة آثار الجفاف   
السبت 1428/5/17 هـ - الموافق 2/6/2007 م (آخر تحديث) الساعة 19:26 (مكة المكرمة)، 16:26 (غرينتش)
تسارع وتيرة التصحر أثر على الحياة المعيشية لدى السكان (الجزيرة-أرشيف)
وجهت الحكومة الموريتانية نداء إلى المجموعة الدولية للحصول على مساعدة غذائية عاجلة لثلث الشعب الموريتاني بعد تراجع محصول الحبوب بسبب الجفاف.
 
وأكد المفوض المسؤول عن الحماية الاجتماعية محمد ولد محمدو أن انعدام الأمن الغذائي يهدد أكثر من مليون شخص وهم يحتاجون إلى 47 ألف طن من الحبوب والمنتجات الغذائية المختلفة.
 
وعزا محمدو -الذي كان يتحدث خلال لقاء مع مندوبي بلدان أوروبية وعربية ومن  الأمم المتحدة- هذه الأزمة الغذائية إلى تضاؤل سقوط الأمطار العام الماضي. 
 
وأشار المسؤول الموريتاني إلى أن بعض مربي المواشي في المناطق المتضررة من الجفاف في 2006 اجتازوا الحدود إلى مالي والسنغال بحثا عن المراعي.
 
في السياق ذاته أعلن وزير الزراعة إسحاقا كوريرا أنه ينوي، إنشاء وتنظيم بيئة مؤاتية للإنتاج من خلال زيادة المساحات الزراعية  بنسبة 25% وتعزيز إنتاجية الهكتار وذلك لمواجهة تردي الوضع الغذائي في البلاد.
 
وكان تقرير أعدته الحكومة الموريتانية بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي كشف الأسبوع الماضي أن موريتانيا تفقد سنويا عشرة آلاف هكتار من غطائها النباتي بسبب ظاهرة التصحر.   
 
يشار إلى أن أسعار المواد الغذائية شهدت ارتفاعا كبيرا في الآونة الأخيرة جراء تراجع كمياتها في الأسواق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة