ليبيا تمنح تراخيص نفط جديدة مطلع العام المقبل   
الثلاثاء 1424/10/15 هـ - الموافق 9/12/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

طرابلس تتجه لتعزيز إنتاجها من النفط
قال مدير التخطيط بشركة النفط الوطنية الليبية طارق حسن بك اليوم إن بلاده ستبدأ جولة جديدة لمنح تراخيص التنقيب عن النفط وإنتاجه في الربع الأول من العام المقبل.

وأضاف حسن بك أن ليبيا تحتاج لجذب الاستثمار الأجنبي لتطوير ثروتها من النفط التي لم يستغل جزء كبير منها بسبب العقوبات التي كانت تطبقها الأمم المتحدة وما تزال تفرضها الولايات المتحدة.

وأكد المسؤول الليبي على هامش مؤتمر نفطي في قطر أنه ينبغي على طرابلس أن تعوض ما فاتها في جميع مراحل إنتاج النفط إثر الأوقات العصيبة التي مرت بها أثناء فرض العقوبات طوال عشرة أعوام. وتوقع أن يبدأ في الربع الأول من العام المقبل تنافس شديد على عقود التسويق والتكرير علنا ووفق وثائق قانونية أكثر مرونة من الوثائق السابقة.

وتفيد مصادر تجارية أن ليبيا تنتج حاليا 1.4 مليون برميل من النفط يوميا. وفي سبتمبر/ أيلول الماضي رفعت الأمم المتحدة العقوبات التي فرضتها على ليبيا إثر توصل طرابلس لاتفاق مع أسر ضحايا تفجير طائرة بان أميركان فوق لوكربي بأسكتلندا عام 1988.

غير أن العقوبات التي تفرضها واشنطن منذ عام 1982 وشددت عام 1986 وتحظر استيراد النفط الخام الليبي والصفقات التجارية والتجارة المباشرة مع طرابلس ما تزال باقية مما يبعد الشركات الأميركية عن ليبيا. وعلى العكس فإن ريبسول الإسبانية وإيني الإيطالية و(أو إم في) النمساوية ضمن شركات أوروبية لها استثمارات مهمة في ليبيا.

وتحاول مجموعة من الشركات الأميركية وهي مجموعة أوزيس المؤلفة من (ماراثون وأميرادا هيس وكونوكو فيليبس) مد أجل التراخيص الخاصة بها في مناطق امتياز ليبية والتي ينتهي معظمها عام 2005.

وبلغ إنتاج المجموعة الذروة عام 1969 وتجاوز مليون برميل من النفط يوميا إلا أن امتياز المجموعة وغيرها من الشركات الأميركية تعطل عام 1986 حين طبقت العقوبات المشددة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة