صفقة إسبانية في إيران ومفاوضات لإبرام أخرى   
الخميس 1423/8/25 هـ - الموافق 31/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي يسجل كلمة في كتاب الزوار بمدريد
قالت شركة دراغادوس الإسبانية للإنشاءات إنها وقعت اتفاقا لتوريد معدات وتقديم خدمات هندسية لحساب الشركة الوطنية للبتروكيماويات الإيرانية. وقال المتحدث باسم الشركة خوسيه أزبيليسيوتا "وقعنا اليوم المرحلة الأولى للعقد. ستبلغ قيمة التعاقد 140 مليون يورو".

وجاء الإعلان عن الصفقة على هامش اجتماع بين رجال أعمال إسبان بارزين والرئيس الإيراني محمد خاتمي, أثناء زيارته الرسمية لإسبانيا. وقالت الشركة -وهي ثاني أكبر شركات للإنشاءات بإسبانيا- في بيان إن الاتفاق يشكل أكبر تعاقد في إيران, منذ قيامها بتشييد ميناء بندر عباس بالخليج العربي في نهاية السبعينيات.

مفاوضات على صفقة أخرى
في غضون ذلك وحسب مصادر بصناعة الغاز, فإن شركتي ريبسول الإسبانية وشل تعكفان مع السلطات الإيرانية على وضع اللمسات النهائية على مشروع لإنتاج الغاز الطبيعي المسال في إيران, تزيد كلفته على ملياري يورو (1.97 مليار دولار).

وفي ندوة عن الاستثمارات الإسبانية الإيرانية في مدريد تزامنت مع زيارة خاتمي, قال رجل أعمال إيراني إنه إذا قررت الشركتان المضي قدما في المشروع الضخم فيستعين عليهما استثمار أكثر من ملياري يورو. إلا أن متحدثا باسم الشركة الإسبانية قال إن المشروع في مرحلة مبكرة جدا.

دعوة لتنشيط الاستثمار
وأمام سبعين رئيس شركة من البلدين في افتتاح منتدى للتعاون الاقتصادي, حث خاتمي الشركات الإسبانية على تعزيز نشاطاتها بإيران في ضوء ما وصفه بـ الأجواء الملائمة للتعاون بين البلدين.

وتعد إسبانيا الشريك التجاري الرابع لإيران بين بقية دول الاتحاد الأوروبي. ففي عام 2001 بلغت الصادرات الإيرانية إلى إسبانيا 937 مليون دولار, في حين وصلت قيمة الصادرات الإسبانية إلى إيران 278 مليون دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة