الخروج البريطاني قد يجلب فوائد تجارية للخليج   
الأحد 1437/9/21 هـ - الموافق 26/6/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:41 (مكة المكرمة)، 10:41 (غرينتش)

من المتوقع أن تستفيد دول الخليج من انخفاض تكلفة الواردات من بريطانيا ومنطقة اليورو بعد القرار البريطاني بالخروج من الاتحاد الأوروبي، وذلك لتراجع الجنيه الإسترليني واليورو أمام الدولار الأميركي الذي ترتبط به أغلب العملات الخليجية.

وقال رئيس قسم الأبحاث في شركة "الاستثمار كابيتال" مازن السديري لوكالة الأناضول للأنباء إن التبادل التجاري بين السعودية وبريطانيا محدود، "لكن الواردات حاليا ستصبح أرخص في ظل تراجع الجنيه الإسترليني واليورو أمام الريال السعودي، بسبب ربط العملة السعودية بالدولار الأميركي".

وأشار السديري إلى أن الاتفاقيات بين السعودية وبريطانيا تم توقيعها خارج إطار الاتحاد الأوروبي، وبالتالي لن تتأثر بخروج بريطانيا، مؤكدا أن التأثير الأكبر على الاقتصاد السعودي سيرتبط بمعدل النمو العالمي.

تأثير ذو حدين
لكن تراجع الجنيه الإسترليني قد يؤثر في الوقت نفسه بشكل سلبي على استثمارات الأفراد السعوديين والخليجيين كما يقول الكاتب الاقتصادي محمد العنقري لوكالة الأناضول. ومن المتوقع على وجه الخصوص أن تتراجع أسعار العقارات البريطانية التي تمثل وعاء استثماريا مهما.

وفي ما يتعلق بالتجارة والاستثمارات الحكومية، أشار العنقري إلى أن حجم تجارة السعودية ودول الخليج مع بريطانيا محدود، وأن استثمارات السعودية في السندات البريطانية قليلة.

وبلغت قيمة واردات السعودية من المملكة المتحدة العام الماضي نحو خمسة مليارات دولار، بينما بلغت قيمة الصادرات السعودية إلى المملكة المتحدة 1.8 مليار دولار، وفقا لبيانات أوردتها وكالة الأناضول.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة