أميركا تستعيد مكانتها بقطاع الصناعات التحويلية   
الأحد 1435/6/28 هـ - الموافق 27/4/2014 م (آخر تحديث) الساعة 16:08 (مكة المكرمة)، 13:08 (غرينتش)

استعادت الولايات المتحدة مرة أخرى مكانتها "كنجم صاعد" في قطاع الصناعات التحويلية على مستوى العالم بفضل انخفاض أسعار الغاز الطبيعي محليا وارتفاع إنتاجية العامل وغياب الضغوط لرفع الأجور.

وكشف تقرير أصدرته مجموعة بوسطن الاستشارية أن الصين لا زالت تحتل المرتبة الأولى من حيث المنافسة في قطاع الصناعات التحويلية، لكنها تتعرض لضغوط للحفاظ على مكانتها نتيجة ارتفاع تكلفة العمالة والنقل وتباطؤ نمو الإنتاجية.

وأوضحت المجموعة أن الولايات المتحدة تحتل الآن المركز الثاني من حيث عوامل المنافسة الكلية.

يشار إلى أن الولايات المتحدة كانت قد فقدت 7.5 ملايين وظيفة في القطاع الصناعي بعد أن بلغ التوظيف في القطاع ذروته في 1979 مع نقل منتجين مراكز الإنتاج إلى دول أقل تكلفة.

وذكرت المجموعة أن العامل الرئيسي الذي يقود الانتعاش في الولايات المتحدة هو رخص أسعار الغاز الطبيعي التي هوت بنسبة 50% في العقد الأخير بفضل ثورة الغاز الصخري.

وأشارت إلى أن التكلفة الكلية في الولايات المتحدة تقل بما بين 10 و15% عنها في أكبر عشر دول مصدرة للسلع في العالم، ما عدا الصين، وتتساوى مع أوروبا الشرقية.

واستند التصنيف إلى مؤشر خاص يركز على أربعة عوامل هي: الأجور، ونمو الإنتاجية، وتكلفة الطاقة، وأسعار الصرف.

وتحتل المراكز من الثالث إلى العاشر كوريا الجنوبية وبريطانيا واليابان وهولندا وألمانيا وإيطاليا وبلجيكا وفرنسا على التوالي.

من ناحية أخرى، قالت الحكومة الصينية إن أرباح الشركات الصناعية في الصين زادت 10.7% على أساس سنوي في مارس/آذار الماضي لتصل إلى 513.2 مليار يوان (159.9 مليار دولار) ومقارنة مع نمو بلغ 9.4% في يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط.

وتشمل الشركات الصناعية شركات التعدين وشركات الصناعات التحويلية ومنتجي الكهرباء.

ويلاحظ المحللون بوادر استقرار في الاقتصاد الصيني بفعل إجراءات حكومية لدعم النمو. لكنهم يقولون إن مزيدا من إجراءات الدعم قد يكون ضروريا بسبب الضغوط الإضافية الناتجة عن إصلاحات هيكلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة