الوقود الحيوي يجد طريقه إلى الأسواق   
الأربعاء 1427/9/5 هـ - الموافق 27/9/2006 م (آخر تحديث) الساعة 17:04 (مكة المكرمة)، 14:04 (غرينتش)
80% من السيارات الجديدة التي بيعت عام 2006 بالبرازيل كانت من سيارات الوقود المرن (الفرنسية)
بعد أن أصبحت السيارات التي تعمل بالوقود الحيوي تشكل ثلثي حجم مبيعات السيارات الجديدة في البرازيل هذا العام، تستعد البلاد لتصدير تكنولوجيا الوقود البديل إلى مختلف دول العالم كوسيلة لمواجهة ارتفاع أسعار النفط.
 
وتعتبر سيارات الوقود المرن أفضل حل قصير المدى لمواجهة أسعار البنزين الآخذة في الارتفاع في ظل تطبيق قوانين أكثر صرامة فيما يتعلق بنسبة عوادم السيارات والحفاظ على نقاء الهواء.
 
وتعرض الإيثانول في مطلع التسعينيات لانتكاسة مؤقتة بالبرازيل بسبب مشكلات الإمداد ما دفع قائدي السيارات أن
يعودوا محبطين إلى البنزين التقليدي. لكن في العام 2003 قدمت شركة فولكس فاغن في البرازيل أول سيارة تسمى بسيارة الوقود المرن حيث تعمل بالبنزين الخالي من الرصاص والوقود الكحولي أو الإيثانول. ومنذ ذلك الحين استمر الطلب على سيارات الوقود المرن.
 
وذكرت هيئة تنمية الصادرات البرازيلية أن نحو 80% من السيارات الجديدة التي بيعت حتى الآن في العام الجاري كانت من سيارات الوقود المرن، مشيرة إلى أن هذا الاتجاه آخذ في التزايد.
 
ويتزايد الاستثمار في صناعة الإيثانول والسكر. وذكرت هيئة تنمية الصادرات البرازيلية أنه من المزمع بناء نحو 140 مصنعا جديدا بحلول العام 2014 بجنوب وجنوب شرق البرازيل باستثمارات تصل إلى تسعة مليارات دولار. ولا تملك أي دولة أخرى هذه الشبكة المتطورة من الوقود الحيوي وأنظمة التوزيع مثل البرازيل.
 
ولا توجد سيارات جديدة في أوروبا تعمل بالوقود (إي 85)، وهو خليط يضم 85% من الإيثانول و15% من البنزين سوى طرازي "سي-ماكس" و"ساب 9-5" من إنتاج شركة فورد.
 
وتتوقع منظمة جرين موتوريست لقائدي السيارات المناصرين للبيئة في السويد أن تصل نسبة سيارات الوقود المرن إلى 20% من مبيعات السيارات الحالية بحلول نهاية العام الجاري.
 
لكن الوقود الحيوي لا يخلو من المشكلات، وتسير شركات الوقود الكبرى بمعدل بطيء في استخدام مضخات (إي 85).
 
وقال كلاوس بيكارد رئيس الرابطة الألمانية لصناعة النفط إن الوقود إي 5 أو إي 85 يتطلب مساحة تخزينية أكبر بخزان الوقود لأنه لا يمكن خلطه بالبنزين التقليدي.
 
كما حذر صندوق الطبيعة العالمي من أن


إنتاج الوقود الحيوي واستخدامه يمكن أن تكون له عواقب بيئية خطيرة على نواح أخرى مثل إدارة المياه وقطع الغابات والإنتاج الزراعي والغذائي. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة