تباين الأسواق الآسيوية وصعود النفط   
الثلاثاء 1430/12/28 هـ - الموافق 15/12/2009 م (آخر تحديث) الساعة 14:37 (مكة المكرمة)، 11:37 (غرينتش)

أسهم شركات التصدير تقود تراجع مؤشر نيكي الياباني (الفرنسية-أرشيف) 

اختلف أداء أسواق المال الآسيوية في تعاملات اليوم الثلاثاء، وغلب على أكثرها التراجع بقيادة السوق اليابانية التي تأثرت سلبا بصعود الين مقابل العملات الأخرى. وفي التعاملات الآسيوية صعد النفط الخام بشكل طفيف لأول مرة بعد تراجع استمر تسع جلسات متتالية.

فهبط مؤشر نيكي القياسي للأسهم اليابانية بنسبة 0.2% نهاية تعاملات اليوم ليغلق عند مستوى 10083.48 نقطة. في حين استقر مؤشر توبكس الأوسع نطاقا دون تغيير عند مستوى 884.63 نقطة.

وجاء التراجع في مؤشر نيكي بعد تضرر سهم أدفانتست كورب ومصدرين آخرين جراء استمرار ارتفاع الين الياباني مقابل العملات الرئيسية الأخرى، ومع تنامي حذر المستثمرين قبيل اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي).

وعادة ما يؤثر صعود الين سلبا على أداء شركات التصدير حيث إن من شأن ذلك أن يرفع قيمة السلع اليابانية.

وحد من حجم تراجع مؤشر سوق المال الياباني مكاسب حققتها الشركات العقارية بعد أن قالت شركة سيكيورد كابيتال جابان إنها تعتزم شراء مبنى وسط طوكيو بصفقة قدرت بنحو 1.6 مليار دولار مما عزز الآمال بمزيد من الاستثمار بالقطاع.

وفي أنحاء آسيا اتسم الأداء بالتراجع، فانخفض مؤشر هانغ سانغ في هونغ كونغ بنسبة 0.7% ليصل مستوى 21923.44 نقطة.

وتراجع مؤشر شنغهاي للأسهم الصينية بنسبة 0.7%، كما انخفض مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي بداية التعاملات.

بينما تمكن مؤشر السوق المالي الأسترالي من تحقيق مكاسب بنسبة
0.5%، وارتفع مؤشر سنسيكس الهندي الرئيسي بنسبة 0.2%.

النفط يعود للصعود بعد تراجع تسع جلسات متتالية (الأوروبية-أرشيف)
النفط

ارتفعت أسعار العقود الآجلة للنفط الخام الأميركي بالتعاملات الإلكترونية لبورصة نايمكس اليوم، بعد هبوطها للجلسة التاسعة على التوالي اليوم السابق بفعل استمرار المخاوف بشأن ضعف الطلب ووفرة المخزونات.

ففي التعاملات الآسيوية صعد الخام الأميركي الخفيف للعقود الآجلة تسليم الشهر المقبل 29 سنتا إلى 69.80 دولارا للبرميل

وزاد سعر عقود مزيج النفط الخام برنت في لندن تسعة سنتات إلى 71.98 دولارا للبرميل.

يُذكر أن أسعار النفط تراجعت أكثر من ثمانية دولارات للبرميل منذ أول ديسمبر/ كانون الأول بأطول موجة انخفاض للسعر منذ يوليو/ تموز 2001 حيث تظهر زيادة مستويات المخزون بالولايات المتحدة -أكبر مستهلك للطاقة بالعالم- ضعف تعافي الطلب على النفط بأعقاب الركود.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة