تسارع النمو الاقتصادي للصين يخلف أضرارا بيئية   
الثلاثاء 1428/7/3 هـ - الموافق 17/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 13:42 (مكة المكرمة)، 10:42 (غرينتش)
أولويات الصين الاقتصادية تجاوزت اهتماماتها البيئية (رويترز)
قالت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية إن تسارع النمو الاقتصادي للصين تسبب في إلحاق أضرار بالغة بالبيئة.
 
وأضافت المنظمة في تقرير أن النمو السريع للاقتصاد بالإضافة إلى النمو الصناعي والتوجه المتسارع نحو المدن أدى إلى ضغوط على البيئة متسببا في إلحاق ضرر كبير بصحة الإنسان ونضوب الموارد الطبيعية.
 
وقال الأمين العام أنجل غيررا في التقرير إن نسبة التلوث في بعض المدن الصينية هي الأسوأ بين مدن العالم حيث ثلث ممرات المياه ملوثة وحيث ترتبط الأمراض والإصابات بسوء الأحوال البيئية والمهنية.
 
وأضاف غيررا أن الصين هي ثاني أكبر منتج للغازات الضارة بالبيئة من الدفيئات الزراعية وأكبر منتج ومستهلك للمواد المضرة بطبقة الأوزون برغم الإجراءات التي اتخذتها الحكومة الصينية.
 
واقترح التقرير رفع أسعار الطاقة والمياه والموارد الطبيعية الأخرى لتتماشى مع قيمتها الحقيقية وندرتها, وفي نفس الوقت اقترح محاولة تخفيف مثل هذه الزيادة على الفقراء.
 
وحقق الاقتصاد الصيني نسبة نمو بلغت 10.1% في الأعوام الخمسة عشر السابقة، مما دفعها إلى المركز الرابع كأكبر اقتصاد في العالم. ووضعت بكين الخطط لرفع نسبة نمو ناتجها المحلي الإجمالي إلى الأربعة أضعاف ما بين عامي 2000 و2020.
 
وقال التقرير إنه بالرغم من تعهدات الحكومة الصينية بالمحافظة على البيئة فإن أولوياتها الاقتصادية تجاوزت اهتماماتها البيئية.
 
وطالب التقرير الصين بإعداد خطة قومية لمواجهة التغيرات المناخية.

يشار إلى أن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تضم ثلاثين دولة صناعية, وتقول إنها تطبق على الصين -وهي من غير الأعضاء- الإجراءات نفسها المتبعة بالدول الأعضاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة