مكاسب جمة من استضافة قطر للمونديال   
الخميس 25/12/1431 هـ - الموافق 2/12/2010 م (آخر تحديث) الساعة 14:32 (مكة المكرمة)، 11:32 (غرينتش)

قطر ستسرع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية إذا فازت باستضافة المونديال (الجزيرة)

يتوقع على نطاق واسع أن تحقق قطر مكاسب اقتصادية جمة إذا فازت الدولة الخليجية باستضافة كأس العالم 2022 ليس على مستوى قطر فحسب وإنما يتجاوزها للمنطقة.

فستسرع الدوحة في إطار تجهيزها لاستضافة المونديال من وتيرة تحقيق المشاريع التنموية في البلاد. فقطر تضخ مليارات الدولارات للاستثمار في البنى التحتية، سواء في مشروعات الجسور والطرق السريعة وخدمات الصرف الصحي، أو في مشاريع التعمير والخدمات المصاحبة، وذلك تحقيقا لرؤية قطر التنموية.

وأبرز المشاريع التنموية التي ستعجل الدوحة من إنجازها هو مطارها الدولي الجديد المخطط له أن يتسع لاستقبال 50 مليون مسافر سنويا ما يضعه في مقدمة المطارات بالمنطقة.

كما ستعمل قطر على بناء شبكة مترو أنفاق تعد فريدة من نوعها في العالم تربط بين مختلف مناطق البلاد، كما ستضاعف قدرات الإيواء في الفنادق من خلال بناء مشاريع جديدة. وإضافة لذلك ستعمل على تحديث الموانئ وعلى الإسراع في إنجاز جسر قطر البحرين.

ملاعب حديثة
وحسب الطرح القطري لاستضافة المونديال، تنوي الحكومة تخصيص أربعة مليارات دولار لبناء ملاعب على أعلى المستويات حيث سيجري تفكيك المقاعد في المدرجات بعد المونديال وتوزيعها على 22 ملعبا في الدول النامية، وهو ما يمثل إرثا مهما دون أعباء مادية إضافية.

ومن شأن النجاح في استضافة الحدث أن يمثل إضافة كبيرة للشركات المحلية ودخولها في مصاف العالمية من خلال دخولها التحدي لإنجاز المشاريع الكبرى المنتظرة. وذلك سيعمل على تأهيل الكوادر والكفاءات البشرية القطرية.

ومن المتوقع أن يحقق الاقتصاد القطري معدلات مرتفعة خلال السنوات المقبلة تقدر بمعدلات نمو في متوسطها بين 16 إلى 18%.

دراسة متخصصة
تجدر الإشارة إلى أن بحثا نشر الأسبوع الماضي أكد أن فوز قطر بتنظيم نهائيات كأس العالم لعام 2022 من شأنه أن يعود بمنافع اقتصادية عديدة على المنطقة برمتها.

وأوضحت مؤسسة غرانت ثورنتو التي أجرت الدراسة أن استضافة قطر للبطولة ستفضي إلى تحقيق نمو في اقتصادات رياضة كرة القدم في المنطقة يبلغ حجمه 14 مليار دولار بحلول 2022.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة