شركات السيارات الأميركية تطلب العون وتقر بوصولها للهاوية   
الخميس 1429/12/7 هـ - الموافق 4/12/2008 م (آخر تحديث) الساعة 22:47 (مكة المكرمة)، 19:47 (غرينتش)

تتعرض شركة كرايسلر لضغوط كبيرة على السيولة بسبب الوضع المتأزم (الفرنسية-أرشيف)

طلبت شركات السيارات الأميركية الرئيسية من الكونغرس الخميس خطة إنقاذ قوامها 34 مليار دولار، بينما يحتدم الجدل حول أهلية هذه الشركات لتلقي طوق النجاة الحكومي.

 

وقال رئيس جنرال موتورز ريك واغنر أمام لجنة مجلس الشيوخ الخاصة بالمصارف "إننا هنا اليوم لأننا ارتكبنا أخطاء ولأن قوى خارج سيطرتنا دفعت بنا إلى شفير الهاوية."

 

أما رئيس كرايسلر، روبرت نارديلي، فأعلن أن شركته بدأت في إصلاح هيكلي وفي خطة لخفض التكلفة "لكن نجاح هذه الخطط لم يعد مضمونا بسبب عوامل اقتصادية خارجية.

 

وأوضح أنه بسبب انخفاض ثقة المستهلكين وجمود سوق القروض، تسبب انخفاض مبيعات السيارات إلى أقل مستوى في عشرين سنة بأكبر ضغوط على السيولة بالشركة.

 

وقال رئيس اللجنة كريس دود إن الفشل في القيام بعمل يعني القيام بلعبة الروليت الروسي مع الاقتصاد الأميركي.

 

وأضاف أنه يجب القيام بعمل ليس من أجل مجموعة من الشركات, بل من أجل حجم القضية التي تمثلها "وإن عدم اتخاذ قرار ليس هو الحل".

 

لكن السناتور الجمهوري ريتشارد شيلبي المعارض لخطة إنقاذ الشركات، فتساءل عما إذا كانت الشركات ستستخدم الأزمة لتغيير وضعها بالفعل، وعن مدى نجاح خطط إعادة الهيكلة التي تطبقها.

 

ويريد الديمقراطيون استخدام جزء من خطة إنقاذ الاقتصاد التي قوامها سبعمائة مليار دولار لمساعدة شركات السيارات, لكن إدارة الرئيس بوش تصر على أن تأتي المساعدات من 25 مليارا تمت الموافقة عليها على شكل قروض لتطوير سيارات تقتصد في استخدام الطاقة.

 

ويمثل مصير الصناعة الرئيسية اختبارا أوليا لإدارة الرئيس القادم باراك أوباما الذي حذر مؤخرا من أنه لن يقدم شيكا على بياض لشركات السيارات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة