الوضع في العراق يحول دون عمل مؤسسات دولية   
الخميس 1425/12/16 هـ - الموافق 27/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 13:19 (مكة المكرمة)، 10:19 (غرينتش)

قالت المؤسسة المالية الدولية إن تدهور الوضع الأمني في العراق لا يسمح لها بإرسال مستشارين للعمل فيه، كما تمنع حالة عدم الاستقرار القطاع الخاص من الاستثمار في هذا البلد الذي يحتاج لدعم عملية إعادة الإعمار فيه.

وأفاد مدير عام المؤسسة التابعة للبنك الدولي بيتر واكي أمس الأربعاء بأن مؤسسته تلقت ستة أو سبعة عروض للاستثمار في العراق بعد هجوم القوات الأميركية على العراق في مارس/آذار عام 2003 ولم يعلق على الانتخابات العامة في العراق والمقرر إجراؤها الأحد المقبل.

وذكر أن مستثمرين في عام 2003 أبدوا رغبتهم بالاستثمار في العراق بشركة ورق مع توجه شركة آسيوية لإقامة مستشفى كبير في بغداد ومشاريع تتعلق بالصناعات الغذائية آنذاك، ولكن تدهور الوضع الأمني العراقي جعلهم يتراجعون عن خططهم.

وأشار واكي إلى توجهات مؤسسته السابقة لإرسال مستشارين لمساعدة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في العراق لإقامة سوق حر وتأهيل عراقيين للعمل في هذا المجال موضحا أن الظروف الأمنية لا تسمح بإرسال المستشارين إلى البلاد.

وتأتي تصريحات واكي في وقت تزايدت فيه حدة العنف في العراق وتوقع وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد تفاقم العنف في البلاد بعد إجراء الانتخابات العراقية لأن المسلحين قد ينتهزون فترة اعتماد نتائج الانتخابات وتشكيل الحكومة الجديدة لتصعيد هجماتهم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة