منظمة التعاون تستبعد تجدد الركود   
الأربعاء 6/10/1431 هـ - الموافق 15/9/2010 م (آخر تحديث) الساعة 7:06 (مكة المكرمة)، 4:06 (غرينتش)
غوريا دعا الحكومات للموازنة بين دعم الانتعاش وتعزيز أوضاعها المالية
(الأوروبية-أرشيف)

استبعدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الثلاثاء ركودا عالميا جديدا، لكنها استثنت منه اليابان بينما يسود قلق من ضعف انتعاش الاقتصادات المتقدمة.
 
وقال الأمين العام للمنظمة المكسيكي خوسيه أنخيل غوريا في مقابلة مع وكالة رويترز بأنقرة إن "هناك بالفعل تباطؤا للانتعاش العالمي, غير أنه ليس هناك تجدد للركود الذي خرجت منه الاقتصادات المتقدمة في النصف الثاني من العام الماضي".
 
لكنه أوضح أن وضع اليابان مختلف، حيث إنها تكافح انكماشا منذ عشر سنوات, وبالتالي هي معرضة لركود اقتصادي جديد.
 
وتحدث غوريا عن ظهور مؤشرات على عودة أسواق المال العالمية إلى وضعها الطبيعي، لكنه حث الحكومات على الحذر والسعي إلى تحقيق توازن بين إجراءات دعم الانتعاش الهش وإجراءات التعزيز المالي، لأن من الصعب تحديد ما إذا كان الضعف الحالي قصير الأجل أم أطول أمدا.
 
"
أكثر من 45 مليون عاطل في دول منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تضم عددا من الاقتصادات الرائدة بما فيها اقتصادات الدول السبع الأكثر تصنيعا
 "
معضلة البطالة
وأشار إلى أنه لا يزال هناك ما يقرب من 50 مليون عاطل عن العمل في الدول الـ33 الأعضاء في منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية, وفي مقدمها الدول الصناعية السبع الكبرى (أميركا واليابان وكندا وإيطاليا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا).
 
ووفقا لبيانات نشرتها المنظمة الثلاثاء, بلغ معدل البطالة في الدول الأعضاء في يوليو/تموز الماضي 8.5% انخفاضا من 8.6% في مايو/أيار الماضي.
 
وفي يوليو/تموز الماضي أيضا, بلغ عدد العاطلين في دول المنظمة 45.5 مليون عاطل بزيادة 13.4 مليون مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي.
 
وأشارت المنظمة إلى أن معدل البطالة في 30 من مجموع الـ33 الأعضاء قريب من أعلى مستوى منذ الحرب العالمية الثانية. 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة