محافظة إب   
الاثنين 1425/12/7 هـ - الموافق 17/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:40 (مكة المكرمة)، 12:40 (غرينتش)


لواء الطبيعة الساحرة والآثار الرائعة، كل ما في هذه المحافظة يجسد الجمال، تتجمل الصورة الحية في أحضان الكتل الجبلية والقرى المعلقة في مرتفعات القمم وكأنها تسامر النجوم.

تقع محافظة إب في الجنوب الغربي من العاصمة صنعاء وتبعد عنها بمسافة 193 كيلومترا مدينة إب القديمة عاصمة المحافظة، وهي القائمة على إحدى الروابي الخضر في السفح الغربي لجبل بعدان، ارتفاعها عن سطح البحر 1900 مترا ومتوسط ارتفاع جبالها 2500 مترا، مناخ المحافظة معتدل طوال العام وأمطارها غزيرة مصحوبة بالبرودة المنعشة والضباب على المرتفعات.

تضاريسها تتشكل من مرتفعات جبلية وحصون ومدرجات خضراء وسهول وأودية خصبة تزخر بمختلف أنواع الخضرة والحبوب والفاكهة، عرفت إب باللواء الأخضر لخضرة مدرجاتها ووديانها المشهورة كوادي الدور ووادي بناء ثم وادي رفود.

وإب من أكثر المحافظات تنوعا لمنتجها السياحي والبيئي، مشارف حصونها التاريخية صالحة للطيران الشراعي ورياضة التسلق أشهر الحصون (حصن حَبّ).

من شواهد مناطقها التاريخية:
مدينة إب: التي برزت في العصر الإسلامي وفيها خدمات صحية وتعليمية وإدارية وسياحية وخدمة التسوق التجاري ولمنازلها طراز معماري فريد وشارع المدينة القديمة مبلطة بالحجارة.

ومن المدن التاريخية السياحية مدينة جبلة عاصمة الدولة الصليحية من العام 457هـ 1065 ميلادي، تولت الملك فيها السيدة الشهيرة أروى بنت أحمد الذي استمر حكمها 53 عاما. ومن معالم مدينة جبلة جامع الملكة والساقية التاريخية التي تنحدر سواقيها من الجبال وترفد كل المدينة بالمياه العذبة، وشواهد (قصر دار العز).
ومن مناطق المحافظة المشهورة بأشجار البن العدين 40 كيلومترا من مدينة إب.

أما المدن التاريخية الأخرى فأشهرها ظفار الملك عاصمة الدولة الحميرية وفيها متحف قائم يزوره السياح، ومن ينابيع الحمامات المعدنية حمام القفر وإريان وأكثرها أهمية وزيارة يومية للاستجمام والاستشفاء حمام دمت التابع إداريا لمحافظة الضالع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة