إيران تعارض وقف العمل بحصص الإنتاج في أوبك   
الاثنين 7/1/1424 هـ - الموافق 10/3/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

بيجان زنغنه

أعرب وزير النفط الإيراني بيجان زنغنه عن معارضة بلاده لتعليق نظام حصص الإنتاج في أوبك إذا ما نشبت حرب في المنطقة، قائلا إنه
ينبغي للمنظمة ألا تأخذ قرارات "ذات دوافع سياسية" توحي بمساندة "هجوم عسكري أميركي ضد واحدة من الدول الأعضاء في أوبك".

وقال الوزير لوكالة الأنباء الإيرانية إن "إيران لن تساند أي قرارات ذات دوافع سياسية". واقترح أعضاء في أوبك تقودهم السعودية تعليق العمل بنظام حصص الإنتاج في حالة نشوب حرب من أجل تهدئة قلق أسواق النفط بشأن الإمدادات. لكن زنغنه قال إن "الأرقام تكشف أن سوق النفط لا تواجه أي نقص في الوقت الحالي".

وشدد الوزير على أن أي زيادة في حصص الإنتاج ليس لها ما يبررها في الوقت الحالي، وحذر من أن انتهاكات الإنتاج قد تصل إلى 3.1 ملايين برميل يوميا في الشهور الثلاثة المقبلة. ونقلت الإذاعة الرسمية عن الوزير قوله "في ظل الظروف الراهنة لم تعد أي زيادة في سقف إنتاج أوبك لها ما يبررها اقتصاديا".

وقال الوزير -الذي يتوجه إلى فيينا اليوم لحضور اجتماع لأوبك- إنه إذا واصلت أوبك الإنتاج بالمستويات الحالية واستمر إنتاج النفط الفنزويلى في العودة لمستوياته العادية "فستكون لدينا زيادة إنتاجية تبلغ 3.1 ملايين برميل يوميا في الشهور الثلاثة المقبلة". وأضاف أن الغموض المتصل بالحرب المحتملة على العراق والتطورات السياسية في الشرق الأوسط تؤثر في أسواق النفط "ولكن هذا ليس له صلة بحصص أوبك".

عبيد بن سيف الناصري
في هذه الأثناء قال وزير النفط الإماراتي عبيد بن سيف الناصري إن أوبك تنتج بأقصى طاقتها تقريبا وبالتالي فإن المنظمة ستجد صعوبة بالغة في تعويض إ
نتاج النفط العراقي والكويتي في حالة اندلاع حرب ضد بغداد.

وقال الناصري للصحفيين في فيينا حيث وصل لحضور الاجتماع المذكور "أعتقد أن الجميع ينتج بأقصى طاقته تقريبا". وأضاف ردا على سؤال عما إذا كانت أوبك ستتمكن من تعويض توقف الإنتاج من حقول النفط في العراق وشمالي الكويت في حالة نشوب حرب "أعتقد أن هذا صعب للغاية".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة