شتراوس كان: حان وقت آسيا   
الاثنين 1431/8/1 هـ - الموافق 12/7/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:41 (مكة المكرمة)، 7:41 (غرينتش)
معظم الاقتصادات الآسيوية تعتمد بشكل كبير على الصادرات (رويترز)
 
أكد رئيس صندوق النقد الدولي اليوم الاثنين أن الاقتصادات الآسيوية قادرة على مواصلة أدائها القوي الذي سجلته خلال الأزمة الاقتصادية العالمية, لكنه حذر من صدمات ممكنة جراء المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد العالمي. بينما أعلنت كوريا الجنوبية عن نمو أكبر لاقتصادها خلال السنة الجارية.

وقال شتراوس كان في كلمة ألقاها أمام مؤتمر وسط مدينة ديجون الكورية الجنوبية "إن وقت آسيا قد حان, ولا يمكن أن يشكك أي شخص في استمرار نمو الأداء الاقتصادي لدول القارة". 
 
وأضاف أن آسيا قد ظهرت كمركز اقتصادي عالمي في أعقاب التباطؤ الاقتصادي, ووزنها  في العالم على الصعيد الاقتصادي في ارتفاع مستمر منذ الإصلاحات التي أعقبت أزمة 1997/ 1998 المالية في شرق آسيا.
 
ويأتي تأكيد كان على دور آسيا بعد أن توقع صندوق النقد مؤخراً أن يبلغ النمو الاقتصادي في آسيا نسبة 7.5% في هذا العام بوتيرة أسرع مقارنة بتوقعات متوسط نمو الاقتصاد العالمي وتبلغ 4.6% فقط.
 
وفي الوقت نفسه حذر كان من الصدمات الخارجية الممكنة التي يمكن أن تهدد الاقتصادات الآسيوية, مشيرا إلى انتشار محتمل لأزمة الديون في أوروبا، وانتعاش حاد في تدفقات رأس المال إلى آسيا ومخاطر النمو المحموم.
  
ودعا رئيس صندوق النقد الدولي آسيا إلى تعزيز الاستثمار والاستهلاك المحليين كمحرك ثان للنمو لها إلى جانب التصدير، مشيرا إلى أن ذلك يكون أكثر أهمية لها عندما تواجه الوسائل التقليدية لها في النمو، مثل الصادرات إلى الدول المتقدمة، الآن ركودا.
 
اقتصاد كوريا الجنوبية
وعلى صعيد متصل، رفع البنك المركزي الكوري الجنوبي، في تقرير له اليوم الاثنين، توقعاته لنمو اقتصاد البلاد للعام الحالي إلى 5.9% مقابل 5.2% وفقا للتوقعات السابقة.
 
كما زاد أيضا من توقعاته للنمو في الربع الثاني إلى 1.2% من 0.8% في تقدير سابق، وأشار إلى أن الاقتصاد من المحتمل أن يكون قد نما بنسبة 7.4% في النصف الأول من هذا العام.
 
وسجل اقتصاد كوريا الجنوبية خلال العام الماضي نموا بمعدل 4.5% من إجمالي الناتج المحلي, كما رفع صندوق النقد الدولي توقعاته لنمو اقتصاد هذا البلد إلى 5.75% من توقعات سابقة بـ4.5%.
 
وتعافى اقتصاد كوريا الجنوبية -رابع أكبر اقتصاد بآسيا- بقوة بعد الانكماش خلال الأزمة المالية العالمية بفضل الصادرات والحوافز الحكومية وانخفاض أسعار الفائدة، وتمكن من النمو بنسبة 0.2% فقط العام الماضي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة