طيران الخليج تتوقع تحقيق أرباح في ثلاث سنوات   
الأحد 1423/3/29 هـ - الموافق 9/6/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

قالت طيران الخليج الناقل الإقليمي إنها تتوقع العودة إلى الربحية خلال ثلاث سنوات بعد أن ضخت الدول المالكة حوالي 80 مليون دولار في الشركة وجمدت ديونها البالغة 146 مليون دولار.

وقال الرئيس التنفيذي الجديد للشركة جيمس هوغان "معركة بناء شركة طيران الخليج تبدأ اليوم ونتوقع التحول إلى الربحية خلال ثلاث سنوات". وأضاف أن "ضخ 30 مليون دينار بحريني (حوالي 80 مليون دولار) وتجميد ديون الدول المالكة بالقطع أعطى القدرة على استمرار نشاط هذه الشركة"، موضحا أن "لدينا الأموال والمساعدة التي نحتاجها للتقدم إلى الأمام".

ولم يعط هوغان تفاصيل إضافية، ولكن طيران الخليج بدأت في برنامج إعادة هيكلة لخفض النفقات. وتقول مصادر صناعية إن هذه الشركة مدينة للمطارات التي تديرها الحكومات الثلاث، ومعظم هذه الديون ناتج عن قيمة وقود الطائرات. وقال هوغان إن إعادة هيكلة الشركة يتمحور حول تحسين التسويق والمبيعات في طيران الخليج واستحداث أقسام جديدة.

وخسرت الشركة الخليجية ومقرها البحرين 98 مليون دولار عام 2000 بعد أن حققت أرباحا بلغت 1.1 مليون دولار عام 1999 وعشرة ملايين دولار عام 1998، ولكنها لم تعلن بعد عن نتائج عام 2001.

وتعهدت الدول المالكة الثلاث وهي البحرين وسلطنة عمان وإمارة أبو ظبي في دولة الإمارات العربية المتحدة الشهر الماضي بضخ أموال بالشركة التي يبلغ عمرها 50 عاما وعليها ديون تبلغ حوالي 800 مليون دولار.

وقال رئيس مجلس إدارة الشركة الشيخ حمدان بن مبارك آل نهيان إن الدول المالكة قد تضخ أموالا جديدة تبلغ حوالي 186 مليون دولار بعد أن تقدم إدارة الشركة برنامجا إصلاحيا. وقال هوغان "حصلنا على التزام كامل من بقية الدول المالكة". وأضاف "أن الدعم اللامتناهي من الدول المالكة يمنحنا القدرة على العمل الدؤوب وتوظيف الجهود لتكون طيران الخليج شركة من الطراز العالمي". ويذكر أن قطر انسحبت من الشركة الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يقدم هوغان لمجلس الإدارة خطة لإعادة هيكلة الشركة في سبتمبر/أيلول. ولم يعط المدير الجديد أي إيضاحات عن خطته لكنه قال "مهمتي الأساسية تقضي بإعادة الثقة بالشركة في الأسواق واغتنام الفرص التجارية المتوفرة". وأضاف "انصب الانتقاد على طيران الخليج بسبب البطء والبيروقراطية، نحن مصممون على محو ذلك".

وقالت طيران الخليج العام الماضي إنها ستلغي ما يصل إلى 450 وظيفة لتقليل النفقات وستخفض أسطولها من 30 إلى 26 طائرة عام 2002. وضخت الدول المالكة 160 مليون دولار بالشركة العام الماضي وقدمت ضمانات تأمينية بمبلغ ملياري دولار بعد هجمات 11 سبتمبر/أيلول على الولايات المتحدة.

كما قدمت عام 1997 قرضا بدون فائدة بعد أن طلبت الشركة 267 مليون دولار لخدمة ديونها التي بلغت في ذلك الوقت ملياري دولار. وتعاقدت الشركة العام الماضي مع شركة استشارية للمساعدة في إعادة هيكلتها والعودة إلى الربحية بالإضافة إلى دراسة مستفيضة عن خطوطها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة