مجموعة الـ20 تدعو لوقف شبكات تمويل الإرهاب   
الاثنين 1424/9/3 هـ - الموافق 27/10/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ممثلو مجموعة الـ20 خلال اجتماعهم بالمكسيك (فرنسية)
دعا مشروع بيان ختامي لوزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية بمجموعة العشرين في المكسيك إلى اتخاذ إجراءات لتجنب الأزمات المالية والسعي لوقف شبكات تمويل ما يسمى بالإرهاب ومكافحة غسل الأموال.

وحثت المجموعة في ختام الاجتماع الذي استمر يومين على إعطاء قوة دفع جديدة للأسلوب متعدد الأطراف لتعزيز النمو الاقتصادي العالمي وتقليل الفقر. كما بحثت المجموعة وضع مدونة سلوك للدول التي توشك على التخلف عن سداد ديونها.

وتشمل المدونة سلسلةً من الخطوات التي من الممكن أن تسترشد بها البلدان العاجزة عن سداد ديونها. ورحبت الأرجنتين بتلك الفكرة إلا أنها دعت الى الالتزام بالشفافية في تطبيقها.

وقال وزير المالية الفرنسي فرنسيس مير إن وزراء الدول الكبرى أكدوا خلال الاجتماع أن الاقتصاد العالمي أصبح يتحسن، مشيرا إلى أن صندوق النقد والبنك الدوليين يوافقان على ذلك.

وبدأ وزراء مالية ومسؤولون مصرفيون من 20 دولة تضم دولا غنية ونامية اجتماعا الأحد في المكسيك لبحث سبل مكافحة تمويل ما يسمى الإرهاب وتنشيط الاقتصاد العالمي المتباطئ واستئناف مفاوضات التجارة العالمية.

وسعى الوفد الأميركي الذي يضم وزير الخزانة الأميركي جون سنو ورئيس الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) آلان غرينسبان إلى استغلال الاجتماع لزيادة الضغوط من أجل المساعدة في إعادة إعمار العراق.

وأنشئت مجموعة العشرين عام 1999 للتعاون في منع الكوارث المالية وإبقاء الاقتصاد العالمي مستقرا. وجاء ذلك بعد سلسلة من أزمات العملة والأزمات الاقتصادية التي هزت اقتصاديات الأسواق الناشئة في آسيا ومناطق أخرى.

وتضم مجموعة العشرين الأرجنتين وأستراليا والبرازيل وكندا والصين والهند وإندونيسيا واليابان والمكسيك وروسيا والسعودية وجنوب أفريقيا وكوريا الجنوبية وتركيا والولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والاتحاد الأوروبي. ويشكل سكان هذه المجموعة أكثر من 60% من إجمالي سكان العالم.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة