الكونغرس يحقق في اتصالات إنرون مع البيت الأبيض   
السبت 10/1/1423 هـ - الموافق 23/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

جيفري سكيلنغ (وسط) ونائبة الرئيس شيرون ووتكنز ومدير العمليات جيفري مكماهون يؤدون اليمين قبل الإدلاء بشهادتهم أمام لجنة بمجلس الشيوخ (أرشيف)
أصدرت لجنة الشؤون الحكومية بمجلس الشيوخ الأميركي مذكرات استدعاء إلى أعضاء بمجلس إدارة شركة إنرون للطاقة لسؤالهم عن اتصالاتهم بإدارتي الرئيسين جورج بوش وبيل كلينتون. وقالت المتحدثة باسم اللجنة إنها أصدرت 29 مذكرة استدعاء إلى إنرون وشركة أندرسن للمحاسبة التي كانت تقوم بمراجعة حسابات إنرون وأعضاء في مجلس الإدارة حتى عام 1992.

وأضافت المتحدثة أن مذكرات الاستدعاء طلبت من هؤلاء المسؤولين وثائق عن الاتصالات بالبيت الأبيض مع إدارة بوش الحالية وإدارة الرئيس السابق بيل كلينتون ومع وكالات فدرالية نظمت إفلاس شركة الطاقة العملاقة السابقة.

ويرأس اللجنة السيناتور الديمقراطي جوزيف ليبرمان. وهذه هي المرة الأولى التي تسعى فيها لجنة تابعة للكونغرس إلى الحصول على معلومات عبر مذكرات استدعاء لها علاقة بالبيت الأبيض منذ أن بدأت عشر لجان من مجلسي الشيوخ والنواب تحقيقات في انهيار شركة إنرون أواخر العام الماضي.

لكن مكتب المحاسبات العامة -وهو الجهة المسؤولة عن إجراء التحقيقات بالكونغرس- لجأ إلى القضاء في محاولة للحصول على معلومات عن مسؤولين في هذه الصناعة تشاوروا مع إدارة بوش أثناء قيام هذه الإدارة بإعداد إستراتيجيتها للطاقة بعد توليها مقاليد السلطة بداية العام الماضي.

ومن بين الذين سيتسلمون مذكرات استدعاء من شركة إنرون رئيس مجلس إدارتها السابق كينيث لاي وهو من الذين قدموا تبرعات سخية لفترة طويلة للحملة السياسية لبوش, والمدير التنفيذي السابق لإنرون جيفري سكيلنغ.

كما أرسلت مذكرات استدعاء إلى مديرة شركة إنرون ويندي غرام زوجة فيل غرام عضو مجلس الشيوخ الجمهوري عن ولاية تكساس، والوزير السابق بحكومة حزب المحافظين في بريطانيا اللورد جون ويكام الذي ترك مجلس إدارة إنرون الشهر الماضي.

وكانت شركة إنرون قد قدمت في ديسمبر/كانون الأول الماضي أكبر طلب إعلان إفلاس في التاريخ الأميركي، مما أدى إلى فقد آلاف العاملين وظائفهم وضياع مليارات الدولارات من استثمارات العاملين والمساهمين.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة