الأردن يتمسك بصفقة الغاز و"الوفورات" المتوقعة   
الاثنين 1438/1/1 هـ - الموافق 3/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:25 (مكة المكرمة)، 10:25 (غرينتش)

قال وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام محمد المومني إن اتفاقية استيراد الغاز الطبيعي الموقعة مع إسرائيل يوم الاثنين الماضي "لا تجعل الأردن مرتهنا لإسرائيل"، مؤكدا أنها ستوفر على المملكة نحو ستمئة مليون دولار سنويا.

وذكر المومني -وهو أيضا الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية- في تصريحات للتلفزيون الرسمي الأردني مساء أمس الأحد أن "اتفاقية الغاز مع إسرائيل هي أحد خيارات المملكة في الإستراتيجية المبنية على تنوع مصادر الطاقة".

وأضاف "يجب أن توضع الأمور بمكانها الصحيح، لأن هناك معاهدة سلام بين الأردن وبين إسرائيل وهناك تجارة قائمة، وهذا لا ينتقص من موقفنا الرافض للاحتلال".

انقطاع الغاز المصري
وأشار المومني إلى أن انقطاع الغاز المصري أدى إلى تكبد الخزينة العامة للأردن ما مجمله ستة مليارات دولار. وجرى تعليق صادرات الغاز المصري إلى الأردن بعد هجمات عديدة على خطوط الغاز المصري في سيناء منذ اندلاع ثورة يناير/كانون الثاني 2011.

في المقابل تستمر فعاليات شعبية للتعبير عن رفض هذه الاتفاقية، وقد أطفأ محتجون في العاصمة عمان ومدن أردنية أخرى الأنوار لمدة ساعة مساء الأحد للتنديد بالاتفاقية.

وانتقد حزب جبهة العمل الإسلامي، الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين في الأردن وأبرز أحزاب المعارضة في المملكة في بيان أصدره السبت "إصرار الحكومة الأردنية غير المبرر على شراء الغاز من الكيان الصهيوني وهي تعلم أن هذه السلعة مسروقة ومنهوبة من سواحل فلسطين المغتصبة".

وأضاف أن "هذا الاتفاق يعني ارتهان مصدر الطاقة بيد هذا الكيان"، كما أشار إلى أن ثمن الغاز الذي سيدفعه الأردن "سيصب في دعم مشاريع هذا الكيان العدوانية العسكرية والاستيطانية".

وكان مئات الأشخاص تظاهروا في وسط العاصمة الأردنية عمان الجمعة احتجاجا على توقيع الاتفاقية.

وقد أعلن تحالف شركات أميركي إسرائيلي يوم الاثنين الماضي أنه وقع هذه الاتفاقية مع شركة الكهرباء الوطنية الأردنية لتزويدها بالغاز من حقل "لفيتان" البحري بدءا من عام 2019، وجرى التعاقد على استيراد 8.4 ملايين متر مكعب من الغاز يوميا لمدة 15 عاما، بقيمة تقارب عشرة مليارات دولار.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة