هبوط قياسي لعائد سندات أميركا   
الجمعة 1432/9/21 هـ - الموافق 19/8/2011 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
تزايد مخاوف ركود الاقتصاد العالمي هوى بمؤشرات النفط والأسهم(الفرنسية)

انخفضت سندات الخزانة الأميركية، التي تبلغ آجال سدادها 10 سنوات، اليوم بنسبة قاربت 2% لأول مرة منذ 70 سنة على الأقل، بفعل الهلع الذي يسود الأسواق المالية من انحدار الاقتصاد العالمي لدورة ركود جديد.
 
كما انخفض العائد على السندات الحكومية الألمانية بنسبة 2.04%، وعلى السندات البريطانية بنسبة 2.25%، وبمعدلات أعلى هوت الأسهم في الأسواق الأوروبية والأميركية بشدة، لتعيد للأذهان التوتر الشديد الذي عرفته الأسبوع الماضي، فقد انخفض مؤشر داكس الألماني بنسبة 6.9% وفايننشال تايمز ببريطانيا بـ5.2% وداو جونر الصناعي بنسبة 4.5%.
 
وتراجع سعر العقود الآجلة لمزيج برنت بـ3.74 دولارات ببورصة نايمكس ليبلغ 106.86 دولار للبرميل في أدنى هبوط له منذ 10 أيام، كما خسر النفط الأميركي 13% من قيمته منذ بداية الشهر الجاري.
 
النفط والذهب
وتأثرت أسعار النفط العالمية باهتزاز ثقة المستثمرين في الاقتصاد الأميركي بعد صدور بيانات تشير إلى تراجع القطاع الصناعي بأميركا إلى أسوأ وضع له منذ مارس/آذار 2009. وقال محلل ائتمان بمصرف دويتش بنك الألماني "هناك مخاوف حقيقية من أن الأمور تتجه نحو ركود عاجلا أو آجلا".
 
في المقابل سجل المعدن النفيس مستوى قياسيا اليوم، مستفيدا من فزع المستثمرين الباحثين عن ملاذ آمن لتوظيف أموالهم، حيث ارتفع سعر أوقية الذهب إلى 1824 دولارا بلندن بعد أن لامس في وقت قياسي سعر 1825.99 دولارا للأوقية.
 
"
مسؤول كبير في البنك المركزي البريطاني اليوم قال إن موجة الهلع في ظل أزمة مالية قد يقود إلى تشاؤم شديد وإبطاء لتعافي الاقتصاد
"
توقع الأسوأ
في حين قال مسؤول كبير في البنك المركزي البريطاني اليوم إن موجة "هلع نفسي" في ظل أزمة مالية ونفور متزايد عن تحمل المخاطر في الأسواق المالية قد يقود إلى التشاؤم الشديد وإبطاء تعافي الاقتصاد.
 
وأضاف أندرو هالدان المدير التنفيذي للاستقرار المالي عضو لجنة السياسات المالية ببنك إنجلترا أن الأمر سيتطلب ما يفوق 3 سنوات لاستعادة ذروة الأداء الاقتصادي المسجل قبل اندلاع الأزمة الحالية.
 
وفي تطورات أزمة الديون الأوروبية، طلبت 5 دول على الأقل من الحكومة اليونانية مئات الملايين من الدولارات تأمينا لضمان استعادة حصتها في حزمة الإنقاذ الدولية المقررة لأثينا، التي تصل قيمتها إلى 157 مليار دولار.
 
ويتعلق الأمر بهولندا وسلوفينيا والنمسا وسلوفاكيا، وذلك بعدما أبرمت فنلندا اتفاقا مع حكومة اليونان الثلاثاء الماضي تتلقى بموجبه الأولى تأمينا على ما ستدفعه من حصة في أموال الإنقاذ.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة