ضريبة إيرانية على صادرات خام الحديد   
الأربعاء 1434/7/13 هـ - الموافق 22/5/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:25 (مكة المكرمة)، 12:25 (غرينتش)
تعتبر الصين أكبر منتج للصلب في العالم (الفرنسية)

تتفاوض الحكومة الإيرانية على ضريبة تصل إلى 40% على صادرات خام الحديد للاستفادة من ارتفاع المبيعات للصين بهدف تعويض إيرادات النفط وموارد أخرى تآكلت بسبب العقوبات.

وقفزت صادرات إيران من الحديد الخام إلى الصين -أكبر منتج للصلب- بنسبة 48% في الربع الأول من العام بالمقارنة بالفترة نفسها قبل عام إلى مستوى تنتج عنه إيرادات سنوية تبلغ نحو ثلاثة مليارات دولار بالأسعار الحالية.

وقالت مصادر تجارية وصناعية إن الحكومة تجري محادثات مع شركات التعدين المحلية بشأن ضريبة على الصادرات.

وقد تقود المفاوضات إلى اتفاق على نسبة أقل من 40% لتمكين شركات التعدين من استيعاب التكلفة الإضافية والاستمرار في البيع نظرا لمخاوف من أن تؤدي الضريبة في نهاية الأمر إلى خفض الصادرات الإيرانية.

وقال متحدث باسم اتحاد شركات تعدين الحديد "إنهم يفرضون الضريبة لأن الحكومة تريد الحصول على نصيب من الربح بنسبة 40% (وهي نسبة) مرتفعة للغاية لكني أعتقد في نهاية الأمر أنها ستخفض إلى رقم معقول".

وتراجعت إيرادات إيران من صادرات النفط وغيره من السلع منذ أن فرضت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات تجارية عليها بسبب برنامجها النووي، وأدت العقوبات كذلك إلى خفض عدد عملائها الذين يشترون خام الحديد.

واردات الهند
من ناحية أخرى أظهرت بيانات من مصادر تجارية اليوم تراجع واردات الهند من النفط الإيراني 34.2% في أبريل/نيسان مقارنة مع مارس/آذار الماضي، مما يعزز فرص تجديد إعفاء من عقوبات أميركية على طهران تنتهي مدته في الشهر القادم.

ومنحت الولايات المتحدة بالفعل إعفاءات جديدة لليابان ولعشر دول أوروبية لكن ذلك لم يشمل حتى الآن الصين والهند أكبر مشترين للخام الإيراني.

وتهدف العقوبات، التي تفرضها الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، إلى الحد من تدفق الأموال على إيران لإجبار طهران على التفاوض بشأن تقييد برنامجها النووي بعد أن تراجعت صادراتها النفطية بمقدار النصف في 2012 مما يكلفها مبالغ تصل إلى خمسة مليارات دولار شهريا.

وأظهرت البيانات أن واردات الهند من النفط الإيراني تراجعت 46.3% في الفترة من يناير/كانون الثاني إلى أبريل/نيسان الماضيين مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة