شركة نفط كندية تعلق نشاطها بسوريا   
الثلاثاء 22/11/1432 هـ - الموافق 18/10/2011 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

الاتحاد الأوروبي حظر استيراد النفط السوري أو الاستثمار فيه (رويترز-أرشيف)

كشفت شركة منا للهيدروكربونات الكندية عن تعليق أعمال الحفر في بئر "أثريا 1" في المنطقة التاسعة بسوريا، عازية الإجراء إلى الاضطرابات السياسية التي تعيشها سوريا.

وتشهد سوريا احتجاجات مطالبة بالديمقراطية تهدف للإطاحة بنظام الرئيس بشار الأسد، وأودت الاضطرابات بحياة أكثر من ثلاثة آلاف شخص، كما ضغطت بشدة على اقتصاد الدولة الذي يبلغ حجمه 60 مليار دولار.

وجراء الأوضاع الداخلية في سوريا تعرضت دمشق لعقوبات دولية شملت حظر بيع النفط للاتحاد الأوروبي.

واستبعد الرئيس التنفيذي لمنا للهيدروكربونات غراهام ليون أي استئناف قريب لأنشطة الشركة النفطية بسوريا في ظل العقوبات الدولية المفروضة عليها.

تجدر الإشارة إلى أن أعمال منا في المنطقة التاسعة هي العملية الوحيدة للشركة في سوريا، وأوضح ليون أن العقوبات تمنع الشركة من القيام بأي أعمال جديدة هناك، وتملك الشركة الكندية 30% في منطقة الامتياز التاسعة بسوريا.

وتأسست منا في منتصف 2010 وتركز على الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتملك أصولا في مصر وسوريا.

وكان الاتحاد الأوروبي قد أقر في الثالث عشر من الشهر الجاري تجميد أصول المصرف السوري التجاري في أحدث إجراء للعقوبات التي تستهدف الضغط على النظام السوري الذي يواجه احتجاجات شعبية منذ مارس/آذار الماضي.

ليصل عدد المؤسسات المالية السورية التي جمدت أصولها في أوروبا إلى 19 مؤسسة.

وتعاطى الاتحاد الأوروبي مع الأزمة السورية بفرض حظر سفر وتجميد أصول لـ56 شخصية، وفرض حظرا على استيراد النفط السوري وقرر عدم ضخ استثمارات أوروبية جديدة في قطاع البترول بالبلاد، مع حظر بيع الأسلحة، وعدم تسليم العملة السورية التي تم التعاقد على طباعتها للبلاد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة