منظمة أممية تحذر من تفاقم محنة الفلسطينيين الاقتصادية   
الأحد 1427/5/1 هـ - الموافق 28/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:44 (مكة المكرمة)، 21:44 (غرينتش)

منظمة العمل الدولية تدعو لإزالة الحواجز الإسرائيلية ليقيم الفلسطينيون علاقات تجارية مع العالم (الفرنسية)

حذرت منظمة العمل الدولية من تفاقم المحنة الاقتصادية للفلسطينيين، إذ إن 50% من الرجال وواحدة من كل تسع نساء في سن العمل فقط لديهم وظائف.

وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في تقرير إلى تفاقم الفقر والبطالة في غزة والضفة الغربية، رغم حدوث تحسن طفيف في الاقتصاد الفلسطيني عموما العام الماضي.

وأفاد التقرير الذي تم إعداده للمؤتمر السنوي لمنظمة العمل الذي يفتتح الأربعاء المقبل بأن أربعة من كل عشرة فلسطينيين في المناطق الخاضعة للاحتلال العسكري الإسرائيلي أو للسيطرة الفعلية على الحدود يعيشون دون مستوى الحد الدولي للفقر وهو 2.10 دولار يوميا.

"
سومافيا يعتبر وضع الفلسطينيين إهانة يومية للكرامة الإنسانية
"
واعتبر المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا وضع الفلسطينيين إهانة يومية للكرامة الإنسانية.

وقد قطعت المعونات الدولية للحكومة الفلسطينية منذ تولي حركة المقامة الإسلامية (حماس) السلطة في الانتخابات التشريعية في يناير/ كانون الثاني الماضي.

ويتجاوز معدل البطالة في الفئة العمرية من 15 إلى 24 عاما المتوسط في المناطق الفلسطينية بمعدل 1.6 مرة.

وأشارت المنظمة إلى أن نحو 23% من العمال موظفون في القطاع العام الذي يعاني أضرارا شديدة بسبب قطع المعونات ما يحول دون التزام السلطة الفلسطينية بمنح الأجور كاملة لهم.

وقالت إنه رغم الانسحاب العسكري الإسرائيلي من غزة صارت حركة نقل الناس والسلع عبر الحدود الفلسطينية أكثر صعوبة في النصف الثاني من العام الماضي وأوائل هذا العام.

ورأت المنظمة الأممية أن إزالة الحواجز وقيام علاقات تجارية فعالة مع إسرائيل وبقية العالم يعد من أهم الخطوات الأزمة لتخفيف الأزمة الاجتماعية والاقتصادية في فلسطين.

وحذر وزير الصحة الفلسطيني د. باسم نعيم من خطورة الأوضاع الصحية في الأراضي الفلسطينية جراء الممارسات الإسرائيلية، داعيا إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي لوقف هذه الممارسات.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة