افتتاح مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط بالدوحة   
الثلاثاء 1427/1/2 هـ - الموافق 31/1/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:21 (مكة المكرمة)، 22:21 (غرينتش)
وزير الخارجية القطري (رويترز)
بدأت في العاصمة القطرية فعاليات مؤتمر "إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط" الذي يركز على القضايا الرئيسية بالمنطقة بما في ذلك قضايا أمن الطاقة والدور المتنامي لقارة آسيا بسوق النفط.
 
ويشارك في مؤتمر الدوحة أكثر من 250 من الخبراء ورجال الأعمال وكبار الشخصيات الدولية.
 
وقال النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في كلمة ألقاها بالجلسة الافتتاحية، إن مخزون الطاقة بمنطقة الخليج هائل جدا حيث يقدر احتياطي دول منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) مثلا -وأغلبها من دول الخليج- بحدود 70% من الاحتياطي العالمي, ويقدر احتياطي الغاز فيها بحدود نصف الاحتياطي عالميا.
 
وأشار إلى أن هذه المصادر تشكل العنصر الفاعل لأي عملية منشودة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية في العالم، وأن تحقيق النمو الاقتصادي على الصعيد العالمي مرهون بالوصول إلى هذه الموارد.
 
كما أكد الوزير القطري ضرورة تقنين الاستهلاك، من خلال تنظيم عمليتي الإنتاج والتصدير من أجل ضمان ديمومة طويلة الأمد لاحتياطيات الطاقة لخدمة البشرية جمعاء خلال القرن الحالي حيث يبقى النفط والغاز الطبيعي المصدرين الأساسيين للطاقة والصناعة.
 
من ناحيته دعا الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون المشارك بالمؤتمر إلى ضرورة إنجاح جهود بناء العراق وإحلال الأمن والاستقرار بالمنطقة، وتنويع مصادر الدخل فيها وتطوير النظم التعليمية واستخدام التقنية العالية وإشراك المرأة بسوق العمل.
 
ويتناول مؤتمر إثراء المستقبل الاقتصادي للشرق الأوسط بالبحث والنقاش خلال يومي انعقاده ومن خلال جلسات صباحية ومسائية للعديد من المواضيع والمحاور الاقتصادية التي تهم دول المنطقة منها موضوع ديناميكية الطاقة في التطور الإقليمي من المنظور الآسيوي والشرق أوسطى, ووضع الطاقة بالشرق الأوسط من المنظور العالمي بالإضافة إلى البيئة التجارية بالشرق الأوسط.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة