شركة ألمانية تغلق مصنعا بتونس   
السبت 1433/3/19 هـ - الموافق 11/2/2012 م (آخر تحديث) الساعة 1:41 (مكة المكرمة)، 22:41 (غرينتش)

شركة ليوني بررت إغلاق المصنع بشن العمال إضرابات واعتصامات عشوائية (الفرنسية-أرشيف)


أعلنت شركة ليوني الألمانية المتخصصة في صنع كبلات السيارات الجمعة أنها أغلقت مصنعا لها بمدينة ماطر شمال تونس بسبب اعتصامات وإضرابات أربكت عملية الإنتاج والتسليم.

وقالت الشركة في بيان لها إن ما وصفتها باعتصامات عشوائية وإضرابات غير مشروعة، أدت إلى عدم احترام آجال تزويد العملاء المتفق عليها.

ويشغل مصنع ماطر 3500 موظف، وقد صرح ناطق باسم الشركة بأنه تقرر إغلاقه بشكل نهائي بعد مشاورات مع الشركة الأم في ألمانيا، وقال مدير الموارد البشرية بالشركة وسام بوجمعة في تصريحات إذاعية إنه لا يمكن الاستمرار في المفاوضات لأن الوضع لم يعد قابلا للتحمل.

وحمل المدير العام لفرع ليوني بتونس محمد العربي الرويسي نقابة اتحاد العمال بتونس مسؤولية "الفوضى الشاملة" التي عرفها مصنع ماطر، حسب بيان أوردته وكالة الأنباء التونسية.

"
مسؤول بالنقابة المتهمة بالتسبب في إغلاق مصنع ماطر قال إنه لم يحدث أي احتجاج أو إضراب، وإن إدارة شركة ليوني كانت تبحث عن ذريعة لنقل نشاطها إلى مدينة سوسة
"
رواية النقابة
بالمقابل قال علي الزاوي أحد مسؤولي النقابة المذكورة إنه لم يحدث أي احتجاج أو إضراب، وإن إدارة الشركة كانت تبحث عن ذريعة لنقل نشاطها إلى مدينة سوسة. واعتبر ناشط نقابي محلي بمدينة ماطر (60 كلم شمال غرب العاصمة) إن إغلاق المصنع كارثة على المدينة.

وبدأت ليوني الألمانية نشاطها في تونس عام 1977 وتشغل 12 ألف شخص في تونس، ولديها ثلاثة مصانع أخرى بالبلاد.

وشهدت تونس منذ الثورة التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي ارتفاعا كبيرا في المطالب الاجتماعية والإضرابات الفئوية، وقد حذر الاتحاد التونسي للتجارة والصناعة من انهيار الاقتصاد إذا تواصلت موجة الاعتصامات التي تسعى حكومة حمادي الجبالي لوقفها في البلد الذي تبلغ فيه البطالة نسبة 18%.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي قررت شركة يازاكي اليابانية إغلاقا نهائيا لمصنع لها في الحوض المنجمي لقفصة جنوب غرب تونس نتيجة ما وصفتها بإضرابات غير قانونية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة