الدولار يرتفع في العراق بعد مبيعات البنك المركزي   
الأربعاء 1429/1/30 هـ - الموافق 6/2/2008 م (آخر تحديث) الساعة 17:19 (مكة المكرمة)، 14:19 (غرينتش)

متعاملون يشيرون إلى ارتفاع طلب الدولار ببطء شديد مع صعوده (الجزيرة نت)

فاضل مشعل-بغداد

شهد طلب الدولار الأميركي في سوق صرف العملات العراقية ارتفاعا لأعلى مستوياته في ثلاثة أشهر.

وباع البنك المركزي العراقي في مزاد أمس 162 مليونا و515 ألف دولار بسعر 1209 دنانير للدولار الواحد بعد أن كان قد باع يوم الأحد 74 مليونا و460 ألف دولار بسعر 1203 دنانير للدولار الواحد.

وقال المتعامل في سوق الصرف إحسان منذر للجزيرة نت إن ارتفاع الطلب النقدي على الدولار مستمر ولكن ببطء شديد مع ارتفاعه بشكل طفيف في جلسة أمس قياسا بجلسة أول أمس.

كما سجل الدولار تعاملا مرتفعا في الحوالات وذلك بسبب تمرير معظم الحوالات الآجلة من قبل المصارف التي كانت في انتظار الانخفاض الأسبوعي ليتم تحويلها خارج البلاد.

"

البنك المركزي غطى حوالات خارج العراق بسعر صرف منخفض للدينار العراقي قدره 1210 دنانير للدولار الواحد"

إحسان منذر

وأضاف منذر أن البنك المركزي غطى حوالات خارج العراق بسعر صرف منخفض للدينار العراقي قدره 1210 دنانير للدولار الواحد حيث استقر بعد أربع جلسات على سعر صرف بـ1212 دنانير للدولار الواحد بزيادة دينارين بين الطلب النقدي والحوالة وهو سعر الصرف أمس.

وأوضح منذر الفرق في سعر الصرف بين الحوالة والطلب النقدي بقوله إن الطلب على الحوالات يتزايد لأن الحوالات تتأثر بالانخفاض أكثر من الطلب النقدي بموجب سياسة البنك المركزي التي يتبعها للسنة الثانية على التوالي لخفض النسب العالية من التضخم.

أسواق خاصة

"

هناك استقرار في أسواق بيع العملة غير الحكومية الثلاثة في بغداد على سعر صرف واحد خلال اليومين الماضيين بواقع 1118 دينارا للدولار شراء و1222 بيعا
"

عبد الستار شاوي

وأفاد عبد الستار شاوي -وهو صاحب محل صيرفة وسط بغداد- استقرار أسواق بيع العملة غير الحكومية الثلاثة في بغداد وهي سوق الكفاح وسوق الكاظمية وسوق الحارثية على سعر صرف واحد خلال اليومين الماضيين بواقع 1118 دينار للدولار شراءً و1222 بيعًا.

وقال الخبير الاقتصادي العراقي الدكتور إياد توفيق محسن إن معدلات سعر الصرف ارتفعت الشهرين الماضيين بواقع نقطة واحدة أسبوعيا.

وعزا خفض سعر الصرف التجاري للدينار إلى حالة عدم الاستقرار التي سببتها الأزمة السابقة مما جعل السوق في حالة تحسب لأية إشاعة أو انخفاض في السعر وعدم الانجرار وراءها.

ورأى محسن أن البنك المركزي العراقي يستهدف الوصول لسعر صرف ألف دينار للدولار الواحد بحلول منتصف هذا العام

واعتبر ذلك تمهيدا لحالة إجماع السياسة النقدية على حذف الأصفار وجعل الدولار يساوي دينارا واحدا ليعود الاقتصاد إلى محيطه العربي بقوة وينضم إلى العملة الخليجية الموحدة عند انطلاقها في عام 2010.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة