اجتماع بلوكسمبورغ لبحث الحملة على الملاذات الآمنة للضرائب   
الأحد 1430/3/12 هـ - الموافق 8/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 18:48 (مكة المكرمة)، 15:48 (غرينتش)

وقعت سويسرا تحت ضغوط أميركية ودول أوروبية للتخلي عن مبدأ السرية المصرفية
(رويترز-أرشيف)

يجتمع في لوكسمبورغ اليوم مسؤولون من سويسرا ولوكسمبورغ والنمسا لبحث الحملة التي تواجهها هذه الدول وتتهمها بأنها تمثل ملاذات آمنة للمتهربين من الضرائب في العالم.

 

ويلتقي وزير خزانة لوكسمبورغ لوك فريدن مع وزير المالية السويسري هانز رودلف ميرز ووزير المالية النمساوي جوزيف برويل في محاولة للدفاع عن سياسة السرية المصرفية التي تتبناها الدول الثلاث وتثير غضب العديد من الدول الكبرى.

 

وقد دعت سويسرا إلى اللقاء على أمل عدم وضع هذه الدول على لائحة ملاذات التهرب الضريبي أثناء قمة مجموعة العشرين التي ستعقد في الثاني من أبريل/نيسان القادم في لندن.

 

ووقعت سويسرا تحت ضغوط أميركية ودول أوروبية رئيسية للتخلي عن مبدأ السرية المصرفية، وهي سياسة جعلت منها مركزا ماليا كبيرا.

 

وقدم بنك يو بي إس السويسري الشهر الماضي معلومات عن ثلاثمائة من عملائه للحكومة الأميركية ودفع مبلغ 780 مليون دولار غرامة لتسوية قضية اتهم فيها من قبل عملاء أميركيين بمساعدة متهربين من الضرائب.

 

ورفعت الحكومة الأميركية قضية أخرى على البنك لإجباره على الكشف عن 52 ألف عميل أميركي ترى أنهم متهربون من الضرائب.

 

واقترحت كل من فرنسا وألمانيا معاقبة الدول التي تعتبر ملاذات ضريبية غير متعاونة وذلك بإلغاء الاتفاقات المالية معهم.

 

وفي مواجهة هذه الضغوط أظهرت سويسرا والنمسا ولوكسمبورغ رغبة جديدة في التخلي عن بعض السرية المصرفية وأن تساعد في قضايا التهرب.

 

وترفض الدول الثلاث الاتهام بأنها ملاذات آمنة للتهرب الضريبي وتقول إنها لن تتخلى بصورة كاملة عن السرية المصرفية.

 

وقال وزير المالية السويسري هانز رودلف ميرز الأسبوع الماضي "إنني لا أستطيع تصور التخلي عن السرية المصرفية. إنها جزء من التصرف الاجتماعي لبلادنا".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة