استثمارات العالم بقطاع الطاقة بطيئة برغم ارتفاع الأسعار   
الجمعة 20/5/1427 هـ - الموافق 16/6/2006 م (آخر تحديث) الساعة 10:12 (مكة المكرمة)، 7:12 (غرينتش)
أحمد بدوي يتقبل فكرة أن عهد النفط الرخيص قد ولى (رويترز)
قال خبراء ومسؤولون نفطيون إن استثمارات قطاع الطاقة في العالم تتسم بالبطء الشديد، ولم ينجح ارتفاع الأسعار إلى 70 دولارا للبرميل في حمل الشركات على الاستثمار لتطوير حقول النفط الجديدة ومصافي التكرير وخطوط الإمدادات.
 
وقد دفعت التحديات المتزايدة المشاركين في مؤتمر النفط والغاز الآسيوي المنعقد حاليا في ماليزيا إلى التركيز على المشكلات المستقبلية لقطاع الطاقة. وقال فريدون فيشاراكي من مجموعة فاكتس العالمية لاستشارات الطاقة إن الأسعار سترتفع وإن على المستهلكين خفض استهلاكهم من الطاقة.
 
وأكد رئيس وزراء ماليزيا أحمد بدوي تقبل فكرة أن عهد النفط الرخيص قد ولى, مشيرا إلى أن المستهلكين سيتحملون قدرا من المخاطر.
 
وتردد في المؤتمر أيضا أن الإمدادات العالمية غير مؤكدة بسبب عوامل تبدأ من الجدل الدائر حول حجم احتياطيات أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك" ووصول إنتاجها إلى طاقته القصوى, بالإضافة إلى التوترات السياسية التي تثير المخاوف بشأن إمدادات الطاقة.
 
وقال رئيس الشركة الماليزية للغاز الطبيعي المسال  أحمد نظيم صالح إنه يعتقد أنه ستكون هناك فجوات بين العرض والطلب بعد عام 2010, فالكل يطلب إمدادات إضافية من الغاز.
 
وتقدر وكالة الطاقة الدولية إجمالي الاستثمارات المطلوبة في آسيا لتطوير البنية الأساسية اللازمة لإمدادات الطاقة بحوالي 17 تريليون دولار بحلول عام 2030.
 
ويقول رئيس الهيئة المنظمة لقطاع توزيع وتسويق النفط والغاز في إندونيسيا توباجوس هاريون إن بلاده تحتاج إلى المزيد من معامل التكرير ومستودعات تخزين الغاز والشاحنات والسفن وخطوط الأنابيب لتوصيل الغاز إلى العملاء.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة