اليابان تدرس زيادة العطلات لحفز الاقتصاد   
الجمعة 1423/1/2 هـ - الموافق 15/3/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

اقترحت اليابان التي يشتهر سكانها بإدمان العمل زيادة العطلات الرسمية كوسيلة لعلاج أسوأ ركود اقتصادي تشهده البلاد منذ الحرب العالمية الثانية. وطلب رئيس الوزراء جونيشيرو كويزومي من مستشاريه اليوم بحث الأثر الاقتصادي المحتمل إذا زادت اليابان عدد أيام عطلاتها الرسمية أو أعادت توزيعها.

وقال هيزو تاكيناكا وزير الاقتصاد إن كويزومي كلف الحكومة بدراسة ما إذا كان العاملون يحجمون عن الإنفاق لأنهم لا يجدون الوقت الكافي لذلك. وقال تاكيناكا للصحفيين بعد اجتماع لمجلس السياسات الاقتصادية والمالية "بسبب ضيق الوقت لا يتمكن الكثيرون من الإنفاق رغم أنهم يريدون ذلك. على سبيل المثال من يعملون 24 ساعة في اليوم مثلكم".

ويشتهر اليابانيون بقضاء أوقات طويلة جدا من الليل والنهار في العمل وبتناول طعامهم أثناء العمل. وأصبحت كلمة "كاروشي" وتعني الموت من كثرة العمل شائعة الاستعمال في الثمانينات.

ويمثل استهلاك القطاع الخاص الذي يعد الإنفاق الشخصي جزءا كبيرا منه نحو ثلثي إجمالي الناتج المحلي في اليابان. والتراجع المطرد في إنفاق المستهلكين يدق جرس إنذار للحكومة.

وأشار تاكيناكا إلى أن مستويات مبيعات المتاجر في الشهر تتأثر بشدة بعدد أيام السبت والأحد من كل شهر. ولدى اليابان بالفعل واحد من أعلى مستويات العطلات الرسمية في العالم. لكن العطلات تتركز عادة حول رأس السنة وما يسمونه الأسبوع الذهبي من أواخر أبريل/نيسان إلى أوائل مايو/أيار وفي منتصف أغسطس/آب عندما يعود العاملون لديارهم لإحياء ذكرى موتاهم. ويقول تاكيناكا "بسبب تركز العطلات ترتفع الأسعار في هذه الأوقات مما يحد من الإنفاق".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة