قافلة للضغط على الكونغرس ليقر إنقاذ صناعة السيارات   
الثلاثاء 1429/11/27 هـ - الموافق 25/11/2008 م (آخر تحديث) الساعة 11:41 (مكة المكرمة)، 8:41 (غرينتش)

قافلة السيارات تنطلق من ديترويت باتجاه العاصمة واشنطن (الفرنسية-أرشيف)

يستعد مسؤولون وعمال من شركات السيارات الأميركية ومتضامنون معهم لتنظيم قافلة برية إلى العاصمة واشنطن من أجل الضغط على نواب الكونغرس لإقرار خطة لإنقاذ صناعة السيارات التي يتهددها الإفلاس بسبب الأزمة المالية العالمية.

ومن المنتظر أن تنطلق القافلة الأيام القليلة القادمة من مدينة ديترويت مركز صناعة السيارات الأميركية، باتجاه واشنطن مع التوقف في محطات معينة لعقد مؤتمرات صحفية لأجل حشد الدعم.

ويبتغي هذا التحرك توفير دعم شعبي لخطة حكومية مقترحة لإنقاذ كبريات شركات صناعة السيارات جنرال موتورز وكرايسلر وفورد، وسط موجة من الانتقادات لكبار مسؤولي هذه الشركات بدعوى أنهم لم يستطيعوا إقناع الكونغرس الأسبوع الماضي بإقرار الخطة المعروضة عليه.

تأييد كبير
وقد اقترح الفكرة نهاية الأسبوع الماضي أحد مزودي السيارات ولقيت تأييدا كبيرا من مسؤولين بالشركات الثلاث الكبرى، ومن اتحاد عمال صناعة السيارات.

لكن كبار المسؤولين التنفيذيين لشركات صناعة السيارات نأوا بأنفسهم عن المشاركة بهذه القافلة رغم تأييدهم لها.

وقال الناطق باسم جنرال موتورز توم ولكينسون إن القافلة "فكرة جيدة لكن لا يمكننا تمويلها أو تسييرها" أما الناطق باسم كرايسلر فأفاد أن مسؤوليها مازالوا يدرسون الموقف.

ومن جهته أكد الناطق باسم فورد مايك موران أن شركته تساند بشكل مطلق هذه البادرة، لكن مسؤوليها لن يشاركوا فيها.

باراك أوباما قال إن أي دعم لصناعة السيارات يجب أن يكون بهدف إعادة هيكلتها (الفرنسية)
لا إفلاس ولا شيك أبيض
وكان الرئيس المنتخب قال الاثنين بمؤتمر صحفي قدم خلاله فريقه الاقتصادي إنه لن يسمح بإفلاس صناعة السيارات، لكنه أيضا لن يوقع لها "شيكا على بياض".

وأضاف باراك أوباما أنه "لا يجوز أن ننتظر من دافعي الضرائب تحمل المزيد من الأعباء لإنقاذ قطاع السيارات" مشيرا إلى أنه على مسؤولي هذا القطاع أن "يعدوا خطة شاملة للإنقاذ قبل أن ينظروا إلى أموال دافعي الضرائب".

وكان مسؤولو شركات السيارات الثلاث قد حذروا الكونغرس الأسبوع الماضي من كارثة تتهدد صناعة السيارات إذا لم تتم المصادقة على خطة لإنقاذها.

وأعلن أوباما أن أي أموال تضخ في صناعة السيارات يجب أن تكون بهدف دعمها وإعادة هيكلتها على المدى الطويل، وليس من أجل إنقاذها من أزمة آنية.

ويقول محللون إن إفلاس شركات صناعة السيارات الأميركية إن وقع فسيكون في صالح منافساتها من آسيا وأوروبا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة