إنشاء مصنع لإنتاج الإيثانول في ألمانيا   
الأربعاء 1428/2/11 هـ - الموافق 28/2/2007 م (آخر تحديث) الساعة 10:48 (مكة المكرمة)، 7:48 (غرينتش)
أوروبا ترغب في تحقيق استخدام للوقود الحيوي بنسبة 10% عام 2020 (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت ثلاث مجموعات ألمانية عن مشروع قيمته 130 مليون يورو (172 مليون دولار) لإنشاء مصنع لإنتاج 200 ألف متر مكعب من الكحول الإيثيلي (الإيثانول) سنويا.
 
ومن المنتظر أن يستهلك المصنع نحو 600 ألف طن من القمح سنويا، وسيوفر عند تشغيله في النصف الأول من العام 2009 ثلث الحاجات المقدرة في ألمانيا من الإيثانول الحيوي.
 
والشركاء هم "أبيرون" وهي فرع لشركة الطاقة المتجددة الألمانية "كونرجي"، وهيئة التعاونيات الزراعية الألمانية "أغرافيس ريفيسين"، وشركة "مان فيروستال" وهي إحدى شركات مجموعة "مان" الهندسية الألمانية.
 
وقال المتحدث باسم "أبيرون" كليمنز توما إن المشروع سيقام في "بيلشترينغين" في شرق ألمانيا وسيبدأ تشييده هذا العام. وأضاف أن الشركاء يعتقدون بأن استخدام الإيثانول الحيوي لخلطه بالوقود الأحفوري سيتزايد بشكل كبير مع تزايد الاهتمام بمسألة ارتفاع درجات الحرارة في العالم.
 
وأضاف أن الاتحاد الأوروبي يرغب في تحقيق استخدام للوقود الحيوي بنسبة 10% بحلول العام 2020. وقال توما إن المشروع سيوجد أسواقا جديدة مهمة لمزارعي الحبوب في شرق ألمانيا.
 
وقد سبقت البرازيل دول أوروبا والولايات المتحدة إلى هذا المجال حيث بدأت توجهها نحو الكحول المستخلص من قصب السكر منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ثم صار هذا التوجه نهجا قوميا تشجعه الحكومات المتعاقبة منذ حقبة السبعينيات من القرن الماضي حين قفزت أسعار النفط إلى أضعاف عدة.
 
ويبلغ مستوى الاعتماد على وقود الكحول الإيثيلي اليوم في البرازيل نحو 40%. ويشجع هذا التحول نحو الكحول كبديل عن النفط تطوير سيارات في البرازيل قادرة على التعرف على نوع الوقود المستخدم.
 
مشروع بالكونغرس
أما في الولايات المتحدة فقد تقدم نواب من الكونغرس في سبتمبر/أيلول الماضي بمشروع قانون يلزم وزارة الطاقة بدراسة الجوانب التقنية والاقتصادية لإنشاء أنابيب لنقل الكحول ليصبح متاحا بأسعار معقولة في شتى أرجاء البلاد خاصة تلك التي لا تنتج الكحول، وذلك بهدف تقليل اعتماد أميركا على النفط الخارجي.
 
وترغب إدارة الرئيس جورج بوش في زيادة الإنتاج الحالي من الإيثانول والبدائل الأخرى للطاقة إلى خمسة أضعاف بحلول 2017 من مستواه الحالي البالغ 35 مليار غالون (132 مليار لتر).
 
لكن من غير المتوقع أن تستطيع الولايات المتحدة إنتاج هذه الكمية من الإيثانول من الذرة وحدها، لذلك فإن بوش يحث الصناعة الأميركية على سرعة إنجاز الأبحاث لاستخدام مواد أخرى في إنتاج الإيثانول.
 
يذكر أن الكحول الإيثيلي (الميثانول) يمكن استخلاصه من عدة محاصيل زراعية كالقمح والذرة وقصب السكر وغيرها.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة