أوباما متفائل بقدرة مجموعة العشرين على مواجهة الأزمة   
الخميس 15/3/1430 هـ - الموافق 12/3/2009 م (آخر تحديث) الساعة 6:58 (مكة المكرمة)، 3:58 (غرينتش)

باراك أوباما سيعمل من خلال مجموعة العشرين على وقف التدهور الاقتصادي
(رويترز-أرشيف)

أبدى الرئيس الأميركي باراك أوباما تفاؤله بالنتائج التي ستفضي لها قمة مجموعة العشرين المقبلة وقدرتها على إيجاد آليات لمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية.

وأكد أوباما أن على المجموعة بحث وضع آليات تضمن إصلاح النظام الرقابي على أسواق المال. مشيرا إلى أن بلاده ستضغط من أجل العمل الجاد لوقف تدهور الاقتصاد العالمي مشددا على ترابط الاقتصاد العالمي ومحذرا من الإجراءات الحمائية في مجال التجارة الدولية.

وستعقد مجموعة العشرين مؤتمر قمة في لندن في الثاني من أبريل/نيسان القادم.

واعترف الرئيس الأميركي بأن الدول النامية تضررت بشدة من تداعيات الأزمة الاقتصادية التي بدأت بدرجة كبيرة من الولايات المتحدة.

إلا أنه بين بأن بلاده لم تقف مكتوفة الأيدي إزاء الأزمة بل قامت بتحركات كبيرة بما في ذلك حزمة إنعاش الاقتصاد بقيمة 787 مليار دولار التي أقرتها إدارته مؤخرا، داعيا الدول الأخرى إلى بذل جهد أكبر لوقف تدهور اقتصاداتها.

وقال أوباما "الولايات المتحدة جزء من الاقتصاد العالمي المتكامل ولذلك علينا أن لا يقتصر تفكيرنا على ما يجري في الولايات المتحدة... علينا أن نفكر أيضا فيما يجري وراء البحار".

وتأتي تصريحات أوباما في الوقت الذي يتزايد فيه الخلاف بين أميركا والاتحاد الأوروبي بشأن كيفية التعامل مع الأزمة الاقتصادية الراهنة.

وكان رئيس مجموعة دول اليورو جان كلود يونكير قد رفض الاثنين الماضي ضغوط الولايات المتحدة على الحكومات الأوروبية لضخ المزيد من الأموال في اقتصاداتها.

وقال أوباما إنه سيستخدم قمة مجموعة العشرين "للتأكد من أننا لم نسقط في فخ الأنماط الحمائية" كرد فعل للركود الاقتصادي العالمي.

وكان دول كثيرة قد أعربت عن رفضها قيودا على تجارتها الخارجية بهدف حماية صناعتها المحلية.

من ناحية أخرى وقع الرئيس الأميركي مشروع قانون فدرالي بقيمة 410 مليارات دولار لتمويل أغلب أجهزة الحكومة الأميركية حتى نهاية سبتمبر القادم, ويوفر هذا القانون تمويلا لوزارتي النقل والزراعة ضمن هيئات أخرى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة