الرئيس الإيراني يدافع عن الاستثمار الأجنبي في بلاده   
الجمعة 1423/3/6 هـ - الموافق 17/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

محمد خاتمي
دافع الرئيس الإيراني محمد خاتمي عن الاستثمارات الأجنبية وعمليات التخصيص اللتين يرى فيهما الوسيلتين الكفيلتين بالقضاء على الفقر والتبعية في إيران.

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية إلى خاتمي قوله في كلمة له مساء أمس في ساري شمال البلاد أمام مسؤولين محليين "إن استخدام الكفاءات والاستثمارات الأجنبية ليس علامة تبعية وفقر وعلينا أن نقتنص جميع الفرص التي تتاح لنا في العالم من أجل تنميتنا وتقدمنا". وأضاف "أن الاستثمارات وتنمية القطاع الخاص يمثلان أفضل الحلول لمشاكل مجتمعنا".

وتكاد الاستثمارات الأجنبية تنعدم في إيران عدا الاستثمارات في شكل "باي باك"، وهو نظام يتيح للمستثمرين استخلاص أموالهم عن طريق اقتطاعها من العائدات اللاحقة لمشاريعهم، ولم يصدر بعد قانون يهدف إلى تطوير هذا النظام. وأضاف خاتمي "أن الفقر والتبعية يتمثلان في تفشي البطالة بين أناس حائزين على شهادات، وهي القضية التي لم نتمكن نحن المسؤولين من حلها" في إشارة إلى بطالة حاملي الشهادات التي تؤدي إلى ظاهرة هروب الأدمغة.

واعتبر أن "البطالة هي أهم مشاغل مجتمعنا" معربا عن ارتياحه "لإحداث 450 ألف فرصة عمل السنة الماضية"، لكنه أعرب عن أسفه لعدم تحقيق الهدف المتمثل في إحداث مليون فرصة عمل. وتشمل البطالة في إيران 13% من الفئات العاملة بحسب إحصاءات رسمية، ويقول خبراء مستقلون إن النسبة أعلى من ذلك بكثير. ويهدف المخطط الخماسي (2000/2005) إلى تدعيم القطاع الخاص الذي لا يمثل إلا أقل من 20% من النشاط الاقتصادي في إيران.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة