المؤسسات الأميركية تواجه القرصنة التجارية   
الثلاثاء 1425/11/30 هـ - الموافق 11/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 15:59 (مكة المكرمة)، 12:59 (غرينتش)

تتوجه المؤسسات الأميركية التي تخسر 250 مليار دولار سنويا بسبب تقليد منتجاتها لمحاربة هذه المشكلة من مصدرها في آسيا وخصوصا الصين.

وحذر رئيس الغرفة التجارية الأميركية توماس دونوهيو من تزايد خطورة هذه المشكلة معلنا بدء حملة مكافحة للتقليد لم يسبق لها مثيل في العام الحالي.

وأوضح أن المشكلة أصبحت حادة جدا في الصين إلى درجة عدم القدرة على التفريق بين سيارة من إنتاج شركة جنرال موتورز الأميركية -الأولى في صناعة السيارات في العالم- وبين نسخ مقلدة مصنوعة في الصين.

وأشار دونوهيو إلى أن عمالا في مصنع صيني ينتج سيارات لحساب جنرال موتورز اكتشفوا عمالا آخرين في مدينة قريبة يصنعون السيارة نفسها ويبيعونها مع دليل إرشادات مشابه.

ويرى خبراء أن 70% من المنتجات المقلدة تصنع في الصين مما جعل بكين تشدد من إستراتيجيتها لمكافحة التقليد بعد ازدياد الشعور بالحرج من سمعتها كمركز كبير للقرصنة التجارية.

"
تقليد المنتجات يكلف الشركات الأميركية 250 مليار دولار سنويا
"
وفرضت السلطات الصينية إجراءات في الشهر الماضي للحد من المنتجات المقلدة بحيث يحاكم من يقوم بتقليدها ويغرم بنحو 12 ألف دولار.

وتعتزم الغرفة التجارية الأميركية تعريف شركات الأعمال ووسائل الإعلام والسياسيين في الصين بمخاطر التقليد وضرورة التعاون مع المؤسسات الصناعية.

وتخطط الغرفة لتوسيع نشاطها من الصين والبرازيل إلى كوريا الجنوبية والهند وروسيا مع رصد مبالغ ضخمة لهذه الحملات.

وكان أغنى رجل في العالم ومؤسس شركة مايكروسوفت بيل غيتس شن هجوما في وقت سابق على أنصار المرونة في حق المؤلف، مؤكدا أن الملكية الفكرية هي الحافز لابتكار منتجات الغد.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة