الشال الكويتية تطلق مؤشرا لبورصة قطر   
الثلاثاء 1426/3/11 هـ - الموافق 19/4/2005 م (آخر تحديث) الساعة 22:42 (مكة المكرمة)، 19:42 (غرينتش)
محمد طارق-الدوحة
أطلقت مؤسسة الشال للخدمات الاقتصادية مؤشر الشال حول أداء الشركات المدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية، ويصدر المؤشر بشكل أسبوعي مع تقرير تحليلي حول أداء السوق القطرية.
 
ويعتمد المؤشر أداء 30 شركة مدرجة في سوق الدوحة للأوراق المالية وسوف يكون مستقلا عن مؤشر سوق الدوحة.
 
وشركة الشال للخدمات الاقتصادية (قطر) هي أحدث شركة في مجموعة الشال التي تأسست نواتها في الكويت في أبريل/نيسان 1981.
 
وتعتبر قطر السادسة في مجموعة تمتد ما بين الولايات المتحدة وإندونيسيا في آسيا وأحد أربعة مواقع للمؤسسة في المنطقة العربية.
 
وقال رئيس مجلس إدارة الشال جاسم السعدون في مقابلة مع الجزيرة نت إن للشال حاليا مراكز في كل من لبنان وسوريا والكويت، إضافة إلى قطر. أما خارج العالم العربي فلها مركزان في جاكرتا بإندونيسيا ودلاس بالولايات المتحدة.
 
مستقل ومحايد
وقال السعدون إن إصدار تقرير تحليلي أسبوعي عن أداء السوق القطرية وإصدار مؤشر الشال له, عمل تقوم به المؤسسة في الكويت منذ العام 1984 ولا تزال.
 
وقال إن التقرير في مضمونه نقدي -إيجابا أو سلبا- فهو يطرح المعلومات عن أداء الشركات والسوق ويحللها ثم  يطرح رأيا فيها, أحيانا يشجع على ولوجها وأحيانا أخرى يحذر من مخاطرها.
 
وقال السعدون إن تقرير الشال مستقل ومحايد, بمعنى أنه لا يصدر بباعث سياسي ولا يتأثر بأي مصلحة بما في ذلك مصلحة الشال أو عملائها.
 
وسوف يتم تطوير التقرير لاحقا ليشمل فقرة أو أكثر في تحليل أداء الاقتصاد القطري الكلي أو الأداء القطاعي بكل متغيراتهما وربما تحليل بعض الأداء المقارن إقليميا وتغطية بعض أحداث العالم الاقتصادية المهمة من زاوية تأثيراتها المحتملة محليا.
 
وقال السعدون إن قطر من أكثر الاقتصاديات الواعدة بالنمو في منطقة الخليج نتيجة للتغير الهيكلي الذي حدث وانفتاح القطاع الخاص المحلي والانفتاح باتجاه القطاع الخاص الأجنبي, مشيرا إلى أن سوق المنطقة سيشهد توسعا رئيسيا في الفترة القادمة وتحديدا خلال الخمس سنوات القادمة.
 
وأضاف "لقد اخترنا قطر لأنها السوق الأكثر توسعا في المنطقة العربية وربما سيثبت أنه بعد الصين سيكون الثاني من حيث التوسع", مضيفا أن قطر دولة غنية بالموارد  الهيدروكربونية وقد حققت أسرع معدلات النمو في القرن الجاري حتى العام السابق, وهي في بداية انفتاح اقتصادي وسياسي.
 
سوق العقار
وأشار السعدون إلى أن الشال بصدد إعداد تقرير شامل  حول سوق العقار في قطر, وقال إن سوق العقارات في قطر لا تزال مغلقة, موضحا أن إغلاق السوق له مزاياه وعيوبه. فمن ناحية المزايا تستبعد السوق دخول أموال من الخارج من أجل أهداف مضاربية بحتة وبالتالي يكون ارتفاع الأسعار أقل مما هو حادث في سوق الأسهم -على سبيل المثال- لأن الارتفاع سيكون في حدود مقدرة الناس على الشراء. لكن إغلاق السوق لا يتناسب مع التوجه العام بشأن الانفتاح الاقتصادي.
 
وأضاف السعدون أن تقرير الشال عن سوق العقار محاولة لفهم تصنيفات سوق العقار القطرية وفهم المتاح للتداول منه ومدى سيولته, ثم فهم درجة الإشغال في أي استثمار عقاري جديد, ودراسة واقع رخص البناء لمعرفة في أي اتجاه تسير المشروعات القادمة.
 
وأوضح أنه قبل عامين تم تأسيس شركة الشال للخدمات الاقتصادية في قطر وبدأت الشركة خلالهما ببناء قواعدها الأساسية لتقديم ثم توسعة خدماتها. وبعد تكوين نواة رأس المال البشري تم القيام بسمح وإنجاز دراستين إحداهما حول نشاط التخزين في قطر والثانية حول السوق المركزي.
_______________
الجزيرة نت
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة