رئيس البورصة المصرية ينفي استقالته   
الاثنين 1434/6/19 هـ - الموافق 29/4/2013 م (آخر تحديث) الساعة 15:41 (مكة المكرمة)، 12:41 (غرينتش)
البورصة المصرية لم توقف التداولات رغم الأحداث التي مرت بها البلاد (الجزيرة نت)

نفى رئيس البورصة المصرية محمد عمران أن يكون قدم استقالته من منصبه.

وقال في مؤتمر صحفي ردا على تقارير صحفية أشارت إلى استقالته "مدتي  تنتهي في 30 يونيو/ حزيران، لم أقدم استقالة ولكن تقرير أداء عن الفترة التي توليت بها".

وتولى عمران رئاسة البورصة في 22 سبتمبر/ أيلول 2011. وكانت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية وبعض الصحف المصرية ذكرت الليلة الماضية أن عمران قدم استقالته لرئيس الوزراء هشام قنديل، طالبا ترك منصبه اعتبارا من الأول من يوليو/ تموز المقبل.

وقال عمران خلال المؤتمر الصحفي الذي اصطحب فيه التقرير الذي قدمه لقنديل "كان لدينا طموحات أكبر مما قدمنا، كنا نسبح ضد التيار. نجحنا في قيد نحو 12 شركة في السوق ولكن لم نستطع جذب شركات من العيار الثقيل لأننا نرتبط بظروف بلد وسوق واقتصاد".

وقد شهد الاقتصاد المصري تدهورا كبيرا وتضررت السياحة والاستثمار جراء القلاقل السياسية منذ الإطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك في فبراير/ شباط 2011.

وقال عمران "عملنا على الحفاظ على الشركات التي كانت على حافة الشطب من البورصة، ولم نوقف التداولات رغم كل الأحداث التي مررنا بها".

بورصة إسطنبول
من ناحية أخرى قال عمران إن التداول المشترك مع بورصة إسطنبول سيكون على أسهم المؤشر الرئيسي فقط بكلا البلدين، على أن يبدأ ربط البورصتين نهاية سبتمبر/ أيلول المقبل.

وأضاف "قطعنا شوطا كبيرا من مفاوضات الربط مع بورصة تركيا" مضيفا أن الأسهم المسموح بالتداول بها ستكون المقيدة في المؤشرات الرئيسية بالبورصتين.

وكانت بورصة مصر وقعت مذكرة تفاهم مع نظيرتها بإسطنبول في يونيو/حزيران الماضي. كما وقعت اتفاقية تعاون مع شبكتي تداول عالميتين في أغسطس/آب الماضي للربط مع نحو 175 بورصة عالمية.

وقال مصدر بالبورصة المصرية إن التداول على الأسهم المقيدة بالمؤشرات الرئيسية سيكون بداية فقط على أن يسمح فيما بعد لباقي الشركات بالتداول.

وأضاف أنه تم الاتفاق أيضا على أن يكون التداول من خلال خمس شركات سمسرة فقط في مصر، وخمس شركات سمسرة فقط في تركيا.

وتعاني بورصة مصر من شح السيولة وسط مبيعات من المتعاملين الأجانب منذ ثورة 25 يناير، وتخوف مستثمرين آخرين من ضخ أموال جديدة في ظل حالة من عدم التيقن الاقتصادي والسياسي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة